افتتح سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، فعاليات المؤتمر السنوي للشباب 2026، الذي تنظمه لجنة الشباب بالمطرانية، تحت شعار "يسوع للشباب: كونوا شهودًا لي ورمّموا كنيستي"، بالتزامن مع احتفالات الكنيسة الجامعية باليوبيل الفرنسيسكاني، ومرور 800 عام على انتقال القديس فرنسيس الآسيزي إلى السماء.
جاء الافتتاح الرسمي للمؤتمر من خلال حجّ إلى كنيسة القلب المقدس اليوبيلية للآباء الفرنسيسكان، بالإبراهيمية، أعقبه الاحتفال بالقداس الإلهي، في مستهل برنامج روحي، وتكويني يجمع شبابًا وشابات، من جنسيات، وثقافات متعددة، من مصر، والسودان، وجنوب السودان، وإريتريا، وبوروندي، وفرنسا.
يُقام المؤتمر بقيادة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والأخت كيارا لطيف، من الراهبات الإليزابيتين، بمشاركة عدد من الآباء الكهنة.
توفير خبرة روحية
يهدف المؤتمر إلى توفير خبرة روحية، وتكوينية متكاملة للشباب، وتعزيز روح الوحدة والأخوّة والمحبة بين مختلف الثقافات، إلى جانب تعميق الإيمان، وعيش مسيرة التوبة، وتنمية الانتماء إلى الكنيسة، واكتشاف دور الشباب في رسالتها.
وفي إطار البرنامج الثقافي للمؤتمر، رافق سيادة المطران كلاوديو لوراتي الشباب في زيارة إلى المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، للتعرّف على جانب من تاريخ الحضارة المصرية، وما تتميز به من تنوع، وثراء ثقافي، وحضاري.
كان في استقبال الوفد الدكتورة ولاء مصطفى، مدير عام المتحف، وفريق العلاقات العامة، الذين رحبوا بالمشاركين، وقدموا لهم برنامجًا تعريفيًا بالمقتنيات، والمعروضات التاريخية.
شارك في الزيارة المونسينيور أنطوان توفيق، وعدد من الآباء الكهنة، إلى جانب لجنة الشباب بقيادة الأخت كيارا لطيف، في تأكيد على أهمية الجمع بين التكوين الروحي، والانفتاح الثقافي في مسيرة الشباب.
واختُتمت زيارة المتحف بتقديم كلمات الشكر والتقدير والامتنان إلى إدارته، وفريق العلاقات العامة، تقديرًا لحفاوة الاستقبال، وحسن التنظيم، إلى جانب تبادل الهدايا، والتقاط الصور التذكارية داخل الساحة الكبرى للمتحف.



