قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الدعاء المستحب عند الخوف والفزع.. دار الإفتاء تنصح بهذه الكلمات

الدعاء المستحب عند الخوف والفزع
الدعاء المستحب عند الخوف والفزع

أوضحت دار الإفتاء المصرية ما يُستحب للمسلم أن يقوله عند تعرضه لموقف يسبب له الخوف أو الفزع أو عندما يشاهد أمرًا يروعه، مؤكدة أن اللجوء إلى الله بالدعاء والذكر في هذه المواقف من الأمور المستحبة حتى لا يغفل الإنسان عن ربه عند نزول الشدائد.

وقالت دار الإفتاء المصرية، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه يُسن لكل إنسان أن يتضرع إلى الله تعالى بالدعاء عند حدوث ما يفزعه أو يخيفه، مشيرة إلى أن السنة النبوية تضمنت دعاءً كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقوله عند تعرضه لما يروعه.

واستشهدت الدار بما ورد عن ثوبان رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا راعه شيء قال: «هُوَ اللهُ، اللهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ»، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام النسائي.

وأوضحت أن هذا الحديث يدل على استحباب الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء عند وقوع الأمور المفزعة أو المواقف التي تثير الخوف في النفس، سواء كانت مرتبطة بالكوارث والأهوال أو غير ذلك من الأحداث التي تسبب للإنسان الفزع والاضطراب.

لا تغفل عن ذكر الله 

وأكدت دار الإفتاء أن المسلم في مثل هذه المواقف ينبغي ألا يغفل عن ذكر الله، بل يستحضر عظمة الله وقدرته، ويتوجه إليه بالدعاء والرجاء، لما في ذلك من معاني التوكل والاستعانة بالله سبحانه وتعالى.

وأضافت أن العلماء استحبوا كذلك الصلاة عند وقوع بعض الأمور المفزعة والأحداث التي تثير الخوف، باعتبارها من العبادات التي يلجأ إليها المسلم طلبًا للسكينة والطمأنينة والرجوع إلى الله تعالى.

وبينت الدار أن الدعاء والذكر في أوقات الخوف يربطان قلب المسلم بالله سبحانه وتعالى، ويذكرانه بأن الله هو الملجأ والحافظ في أوقات الشدة، ولذلك جاءت السنة النبوية ببيان ما يقوله المسلم عند تعرضه لما يروعه.