قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان| ما حكم قراءة القرآن من الهاتف أثناء الصلاة النافلة؟ وهل يقطع المصلي صلاة السنة إذا دخل عليه من يريد الجماعة؟

دار الإفتاء
دار الإفتاء

نشر "صدى البلد" على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى التي تشغل الأذهان والتي بينت حكمها الشرعي دار الإفتاء ومن أبرزها ما حكم قراءة القرآن من الهاتف أثناء الصلاة النافلة؟ وهل يقطع المصلي صلاة السنة إذا دخل عليه من يريد الجماعة؟ وغيرها من الفتاوى التي يتساءل عنها كثيرون وسوف نعرضها لكم في السطور التالية.

ما حكم قراءة القرآن من الهاتف أثناء الصلاة النافلة؟

في البداية، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم قراءة القرآن من الهاتف أثناء الصلاة النافلة لمن لا يحفظ شيئًا من القرآن، موضحًا أن المسألة محل خلاف بين الفقهاء.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن بعض العلماء أجازوا القراءة من المصحف في الصلاة في الفرائض والنوافل، بينما قيّد آخرون الجواز بالنوافل فقط دون الفرائض، في حين ذهب فريق ثالث إلى عدم الجواز مطلقًا، مؤكدًا أن المسألة اجتهادية ولها أكثر من قول معتبر.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه في النوافل ذات الركعات الكثيرة مثل قيام الليل أو التراويح، يجوز لمن لا يحفظ القرآن أن يقرأ من المصحف، سواء كان ورقيًا أو عبر الهاتف، مع مراعاة ألا يترتب على ذلك انشغال أو حركة زائدة أثناء الصلاة.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن استخدام الهاتف يتطلب ضبط الإعدادات حتى لا تظهر إشعارات أو تنبيهات تشغل المصلي، مع الحرص على تقليل الحركة وعدم الانشغال بما يقطع الخشوع، لافتًا إلى أن كثرة الحركة قد تؤثر على صحة الصلاة عند بعض الفقهاء.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن النوافل البسيطة مثل سنة المغرب أو العشاء يُكتفى فيها بما تيسر من القرآن لمن لا يحفظ، مثل الفاتحة أو سورة الإخلاص، بينما في الصلوات الأطول يتسع الأمر أكثر، مشيرًا إلى أن الأمر فيه سعة عند كثير من أهل العلم.

حكم من يصلي سنة المغرب ثم يدخل عليه شخص ليصلي معه جماعة

وفي فتوى أخرى، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم من يصلي سنة المغرب منفردًا ثم يدخل عليه شخص ليصلي معه جماعة، وهل يقطع صلاته أم يستمر فيها، مؤكدًا أنه لا يقطع صلاته بل يكملها بشكل طبيعي.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من يصلي النافلة يجوز له أن يكون إمامًا لمن يصلي الفرض، وهو ما ذهب إليه فقهاء الشافعية، حيث تصح إمامة المتنفل للمفترض، ولا حرج في ذلك شرعًا.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن المصلي يستمر في صلاته على هيئته دون تغيير، ولا يحتاج إلى قطعها أو التنبيه على الداخل، فإذا سلّم من صلاته، يقوم المأموم بإتمام صلاته المفروضة.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن ما يفعله بعض الناس من قطع الصلاة أو السلام لإخبار الداخل بأنه يصلي سنة هو تصرف غير مطلوب، بل الأفضل أن يكمل صلاته دون انشغال.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن صلاة السنن تكون سرية، فلا يجهر فيها المصلي حتى مع دخول أحد للصلاة معه، بل يستمر كما هو، مشيرًا إلى أن لكل مصلٍ نيته، وأن الصلاتين صحيحتان ولا إشكال فيهما.

هل يجوز الدعاء لأشخاص بأسمائهم في السجود؟

وفي الختام، أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول ما يُتداول من عدم جواز الدعاء لأشخاص بأسمائهم أثناء السجود، وأن الدعاء في السجود ينبغي أن يكون مقتصرًا على أمور الآخرة فقط، موضحًا أن هذا الكلام غير صحيح ولا أصل له في الشرع.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحاته اليوم، الثلاثاء، أن السجود من أعظم مواطن القرب من الله تعالى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد»، مبينًا أن العبد في هذه الحالة يجوز له أن يدعو بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه لا حرج في الدعاء للأبناء أو الأهل أو الأقارب أو أي شخص باسمه أثناء السجود، وأن ذلك من الدعاء المشروع الذي لا يمنعه دليل شرعي، بل هو داخل في عموم الإذن بالدعاء في الصلاة.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الدعاء لا يشترط أن يكون باللغة العربية الفصحى، بل يجوز أن يكون بالعامية أو بأي أسلوب يفهمه الداعي، ما دام يحمل معنى صحيحًا، لافتًا إلى أن التيسير في الدعاء من رحمة الله بالعباد.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أن ما يُقال من تقييد الدعاء في السجود بأمور معينة لا دليل عليه، داعيًا إلى الإكثار من الدعاء في السجود بما يجريه الله على لسان العبد.