واصلت الإعلامية بسمة وهبة حديثها عن الفنان محمد منير، مؤكدة أن هناك ما هو أهم من الشهرة والنجاح بالنسبة إلى «الكينج»، وهو تمسكه بجذوره وماضيه وتفاصيل تاريخه.
وأشارت إلى منزله في مارينا، موضحة أنه حصل عليه منذ بدايات إنشاء مارينا، وقالت: «ما شاء الله يا كينج احنا مش بنحسد والله ما بنحسد، ما شاء الله الله يحميك»، لافتة إلى أن صورة أخرى ظهرت لمنزله في أسوان، وأن بيوت مارينا من هذا الطراز تتشابه في الـ«Construction»، مع تأكيدها أنها لا تعرف تحديدًا ما إذا كان المنزل على البحر أم لا.
وأضافت "وهبة"، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ محمد منير يحب جذوره وماضيه وكل ما يحمل عبق تاريخه، مشيرة إلى عشقه للبحر والمياه والهدوء والاستجمام والطبيعة.
كما أكدت حبه الشديد لأهل النوبة، قائلة: «وأنا كمان بحب أهل النوبة جداً أطيب من أطيب الناس»، موضحة أن أهل النوبة يحبونه بدورهم، وأن منير يغني لكل ما يحبه ويؤمن به، فقد غنى للنوبة كثيرًا، ولنهر النيل، ولمصر، وللفتاة المصرية، وللحب البريء.
وشددت بسمة وهبة على أن محمد منير لا يعيش منعزلًا في عالم مختلف، وإنما يعيش مرتبطًا بجذوره، قائلة: «محمد منير مش عايش منعزل في عالم تاني على فكرة، عايش مع الجذور الحلوة بتاعته، يا بخته».
وأضافت أن منير يعيش حياة شخص «فاكر هو جه منين»، وهو ما يجعل الناس تشعر به وتدخل شخصيته إلى قلوبهم، لأنه «عايش بقلبه وإحساسه».
وتساءلت بسمة وهبة عن أسباب الحب الكبير الذي يحظى به محمد منير، مؤكدة أنها ليست وحدها من تحبه، رغم قولها: «أنا بتنفس محمد منير»، موضحة أنها لا تمثل شيئًا أمام جمهوره الكبير.
وأرجعت هذا الحب إلى شعور الناس بأن منير فنان حقيقي في شكله وشخصيته وصوته وألحانه وكلامه، مشيرة إلى أن تمسكه بأصوله وجذوره لا يعني أنه لا يهتم بالشياكة أو الشكل أو الـ«Style»، وإنما يختار أن يحافظ على هويته وأصوله.

