وجهت الفنانة المعتزلة شمس البارودي رسالة مؤثرة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أعربت خلالها عن سعادتها وتأثرها بكلمات صحفي، بعدما وصل إليها مقال كتبه عن علاقتها بزوجها وتعبيرها المستمر عن مشاعرها تجاهه.
واستهلت شمس البارودي رسالتها بالاستشهاد بالآية القرآنية: «إن الله يدافع عن الذين آمنوا»، مؤكدة أن الكلمات التي قرأتها أثرت فيها بشدة، قائلة: «والله بكيت فرحًا وأنا أقرأ وأقشعر بدني».
وأشادت الفنانة المعتزلة بأسلوب الكاتب وأفكاره، موضحة أنها لا تعرفه بشكل شخصي، لكنها رأت أن كلماته اتسمت بالاحترام والتوازن، وقالت: «صحفي محترم لا أعرفه، كتاباته شاطر ما شاء الله وأفكاره موزونة».
وتحدثت شمس البارودي عن الانتقادات التي تعرضت لها بسبب تعبيرها عن حبها لزوجها، مؤكدة أن مشاعرها تجاهه لا ترى فيها أي خطأ، وأن من حق الإنسان أن يعبر عن حبه ومشاعره تجاه شريك حياته.
وقالت في رسالتها إن ما كتبه الصحفي جعلها تتوقف أمام ما تعرضت له من «قصور فهم وظلمة أحاسيس وسوء مشاعر»، متسائلة عن سبب الهجوم على امرأة تعبر عن حبها لزوجها عبر صفحتها الشخصية.
وأضافت شمس البارودي، في رسالة عاطفية، أن تعبيرها عن حبها لزوجها يأتي من رغبتها في أن يعرف الجميع مدى تقديرها له، قائلة بمعنى كلماتها إنها تريد أن يظل هذا الحب حاضرًا أمام الأجيال، وأن يجمعهما الله في الجنة ومستقر رحمته.
كما وجهت الشكر إلى الكاتب، مؤكدة أن كلماته «لمست شغاف قلبها» وأسعدتها، خاصة بعدما كانت تتعرض لانتقادات بسبب تعبيرها عن حبها لزوجها.
وقالت شمس البارودي: «شكرًا لكاتب كلماته لمست اعماق قلبي، أسعدتني وأنا أُجلد بسياط: كفى عن حبك لزوجك وكفاكي حب الله، وكأن حبي حتى موتي خطيئة؟!».
وفي ختام رسالتها، قدمت شمس البارودي التحية لكل من ارسل إليها ما كتبه الكاتب، معربة عن امتنانها للكلمات التي أسعدتها.
وتأتي رسالة شمس البارودي في إطار تفاعلها مع ما يُنشر حول حياتها الشخصية وعلاقتها بزوجها الفنان حسن يوسف، إذ اعتادت خلال السنوات الماضية مشاركة بعض الكلمات والذكريات التي تعكس تقديرها ومشاعرها تجاهه.