كشفت الدكتورة مي فخري، الخبيرة والمتخصصة في الشؤون المالية والتأمينية، عن آلية التعامل مع الحالات المتعثرة ماليًا من أبناء الجالية المصرية والعربية في الولايات المتحدة.
وقالت خلال لقاء مع التلفزيون المصري، إن فريقها يدرس الحالة المالية لكل شخص بشكل كامل، بما يشمل طبيعة عمله، ودخله، وميزانيته، ومدة إقامته، والظروف التي أدت إلى تعرضه للمشكلة.
وأضافت أن بعض الأشخاص يبدأون خطواتهم بشكل خاطئ فيتعرضون للتعثر من البداية، بينما يسير آخرون بشكل جيد لكن عدم فهمهم للنظام المالي بالشكل الصحيح يؤدي إلى وقوعهم في أزمات.
وأوضحت أن الهدف هو البحث عن الخيارات والحلول المتاحة لكل حالة، ومساعدة الشخص على استعادة استقراره المالي والبدء من جديد، مؤكدة أن الوقوع في أزمة مالية لا يعني أن الحياة توقفت.

