قال الطيار إيهاب الطحطاوي رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للشحن الجوي، إنّ رحلة البضائع تبدأ من وصولها إلى مخازن مصر للطيران، التي تضم إمكانات كبيرة لاستقبال الشحنات، مشيرًا إلى أن هذه المخازن يجري تطويرها بصورة مستمرة لمواكبة أحدث ما توصلت إليه صناعة الشحن الجوي.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية رانيا هاشم، مقدمة برنامج "البعد الرابع"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ البضائع تخضع لفحص أمني دقيق للتأكد من مطابقتها لجميع الإجراءات الأمنية، من خلال أجهزة الأشعة السينية وأجهزة كشف المفرقعات، بما يضمن سلامة الشحنات قبل استكمال مراحل تجهيزها ونقلها.
وأوضح أن الشحنة تنتقل بعد ذلك إلى مرحلة البناء والتجهيز على معدات مخصصة، ثم تثبيتها وفقًا للمعايير الدولية ورفعها إلى الطائرة باستخدام المعدات الحديثة، لتبدأ بعدها عملية تحميل الشحنات حتى الوصول إلى الكمية المقررة، ثم إغلاق أبواب الطائرة وترحيلها وإقلاعها إلى الوجهة المحددة، قبل توزيع البضائع ونقلها بريًا إلى الجهات المختلفة.
وأشار إلى أن عمليات النقل الجوي تنقسم إلى 3 أنواع رئيسية، تشمل الشحنات الواردة إلى مصر، والصادرات المصرية، بالإضافة إلى شحنات الترانزيت التي تصل من دولة وتواصل رحلتها إلى دولة أخرى عبر القاهرة، موضحًا أن الشحنة العابرة يمكن إعادة تحميلها على طائرة أخرى أو استكمال رحلتها بالطائرة نفسها.
وأكد الطيار إيهاب الطحطاوي أن مصر للطيران تتمتع بمكانة كبيرة في عالم الطيران، مشددًا على أن قطاع الشحن الجوي أثبت أهميته خلال الأزمات باعتباره ذراعًا مهمًا للدولة وداعمًا للاقتصاد المصري، ومتوافقًا مع رؤية مصر 2030 الهادفة إلى تحويل مطار القاهرة إلى مركز لوجستي عالمي.
ولفت إلى أن مركزًا ضخمًا للشحن الجوي من المقرر افتتاحه في مطار القاهرة خلال عامي 2030 إلى 2031، في المنطقة الواقعة جنوب مبنى الركاب الجديد الجاري إنشاؤه، موضحًا أن المركز يستهدف تعزيز قدرات مصر في مجال الشحن والخدمات اللوجستية.
وأوضح أن الشركة تتعامل مع أنواع مختلفة من البضائع، من بينها المنسوجات وقطع الغيار المستخدمة في صناعات مختلفة بأوروبا، مشيرًا إلى أن طبيعة الشحنة تحدد أسلوب تجهيزها وتأمينها، سواء كانت معبأة داخل صناديق كرتونية أو خشبية أو تحتاج إلى وسائل حماية أكثر تأمينًا.



