أكد عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، أن اللجنة تعمل على إعادة بناء منظومة التحكيم المصري، من خلال رفع المستوى النفسي والعلمي للحكام، والتعامل بشفافية مع الحالات التحكيمية المثيرة للجدل.
وأوضح عبد الفتاح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر أمين في برنامج «آخر النهار»، أن اللجنة تسعى إلى أن يعمل جميع عناصرها كفريق واحد، مؤكدًا أن هناك رغبة في فتح صفحة جديدة مع التحكيم المصري.
الاعتراف بالأخطاء ومعالجتها
وقال عبد الفتاح إن اللجنة ستتعامل مع الحالات التحكيمية بكل شفافية، سواء كانت القرارات صحيحة أو خاطئة، مشيرًا إلى أنه في حال وقوع خطأ من أحد الحكام سيتم الاعتراف به والعمل على علاجه.
وأضاف أن الحكام بشر، ومن الطبيعي أن تحدث أخطاء، حتى بين أفضل حكام العالم، مؤكدًا أن الهدف هو تطوير الأداء ومنع تكرار الأخطاء مستقبلًا.
الجانب النفسي والثقافي أبرز مشكلات التحكيم
وأشار رئيس لجنة الحكام إلى أن من أبرز المشكلات التي واجهت التحكيم المصري خلال الفترة الماضية وجود مشكلات نفسية لدى بعض الحكام، إلى جانب ضعف الجانب العلمي والثقافي المرتبط بقوانين كرة القدم.
وأوضح أن المقصود بالجانب الثقافي هو الجانب العلمي المتعلق بفهم القانون وكيفية تطبيقه والاعتبارات التي يستند إليها الحكم عند اتخاذ قراره.
وأكد أن اللجنة تعمل حاليًا على رفع الحالة النفسية للحكام، وزيادة ثقافتهم التحكيمية، إلى جانب تطوير مستواهم بشكل عام.
عبد الفتاح: «آخر حاجة هنعملها هي الشفافية»
وشدد عصام عبد الفتاح على أن اللجنة ترى أن الشفافية تمثل خطوة أساسية في طريق إصلاح منظومة التحكيم وتغيير الصورة الذهنية لدى الجماهير.
وقال:«آخر حاجة هنعملها هي الشفافية.. هنقول إن إحنا غلطانين، بس هنتطور، يعني بنعترف إن عندنا أخطاء بس هنطورها وإن شاء الله ما تتكررش في القادم».
تامر أمين يحذر من إعلان أخطاء الحكام
وخلال الحوار، طرح تامر أمين وجهة نظر مختلفة، محذرًا من أن إعلان اللجنة رسميًا عن أخطاء الحكام قد يؤثر على ثقة الحكم في نفسه، كما قد يزيد من شكوك الجماهير تجاهه في المباريات التالية.
ورد عبد الفتاح بأن الحكام يتعرضون للانتقاد بالفعل مهما كان مستوى أدائهم، معتبرًا أن تغيير ثقافة الجماهير تجاه التحكيم يحتاج إلى وقت، وأن الشفافية ستكون إحدى الأدوات الأساسية في هذا التغيير.

