قالت الدكتورة مروة ياسين رجب، إن تكريمها يمثل لها فضلًا وكرمًا وامتنانًا من الله عز وجل، معربة عن بالغ سعادتها وتقديرها لهذا التكريم الذي جاء بتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وموجهة الشكر له على هذه اللفتة التي اعتبرتها مسؤولية جديدة تحفزها على مواصلة العمل والعطاء، وأن التكريم لا تنظر إليه باعتباره مجرد تقدير لما قدمته خلال الفترة الماضية، وإنما تعتبره دافعًا لمواصلة الجهد والعمل من أجل خدمة المجتمع، مؤكدة أن المسؤولية أصبحت أكبر بعد هذا التقدير.
وقالت مروة ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر القناة الأولى، إن هذا التكريم يمثل بالنسبة إليها التزامًا إنسانيًا عميقًا، مشيرة إلى أنها تعتبره بمثابة تجديد للعهد مع الله عز وجل من أجل مواصلة أداء رسالتها، والعمل على تحقيق أثر إيجابي داخل المجتمعن وأن المرحلة المقبلة ستشهد استمرارها في العمل على إعادة بناء الوعي المصري، موضحة أنها ستواصل بذل أقصى ما لديها من جهد وإمكانات من أجل دعم الوعي المجتمعي وترسيخ المفاهيم التي تساعد على بناء شخصية أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع التحديات.
وأشارت مروة ياسين، إلى أن مشروع إعادة بناء الوعي يمثل بالنسبة إليها قضية أساسية، مؤكدة أن الوعي لا يرتبط بجانب واحد فقط، وإنما يتداخل فيه البعد الديني والإنساني والأخلاقي والقيمي، وأن التعامل مع قضية الوعي يحتاج إلى خطاب متوازن يستطيع الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، مع تقديم الأفكار بصورة واضحة تساعد المواطنين على فهم القيم والمبادئ التي يمكن أن تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.
وشددت مروة ياسين، على أهمية أن يكون العمل في مجال التوعية قائمًا على مجموعة من المبادئ المتكاملة، بحيث لا يقتصر على الجانب الديني وحده، وإنما يمتد إلى الجوانب الإنسانية والأخلاقية والقيمية التي تمثل أساسًا مهمًا في بناء الفرد والمجتمع، وأن إعادة بناء الوعي المصري تتطلب استمرار الجهود وعدم الاكتفاء بالمبادرات المؤقتة، موضحة أن تغيير الوعي وترسيخ القيم يحتاجان إلى عمل متواصل ورسالة قادرة على الوصول إلى المواطنين بمختلف أعمارهم واهتماماتهم.
ووجهت مروة ياسين، الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، معربة عن امتنانها لتوجيهه بمنحها هذا التكريم، ومؤكدة أن هذا التقدير يمثل حافزًا قويًا لها من أجل الاستمرار في أداء رسالتها، وأن التكريم يحمل بالنسبة إليها قيمة معنوية كبيرة، لأنه يعكس تقديرًا للجهود المبذولة في مجال التوعية وبناء الوعي، مؤكدة أن هذا التقدير يدفعها إلى مضاعفة العمل خلال الفترة المقبلة.
كما وجهت مروة ياسين، الشكر والتقدير للدكتور أسامة الأزهري، معربة عن امتنانها للدعم والتقدير الذي حظيت به، ومؤكدة تقديرها لكل من ساهم في هذه اللحظة التي اعتبرتها محطة مهمة في مسيرتها، وأن التكريم يمثل دافعًا إضافيًا لها لمواصلة ما تقوم به، خاصة أن العمل في مجال الوعي يحتاج إلى تعاون وتكامل بين المؤسسات والشخصيات المعنية ببناء الإنسان وترسيخ القيم داخل المجتمع.
وأكدت مروة ياسين، أن الحصول على التكريم لا يعني الوصول إلى نهاية الطريق، وإنما يمثل بداية لمسؤولية أكبر تتطلب الاستمرار في العمل وبذل المزيد من الجهد لتحقيق أهداف الرسالة التي تؤمن بها، وأن تقدير الجهود يحفز الإنسان على تطوير أدائه ومواصلة السعي نحو تحقيق نتائج أكثر تأثيرًا، معربة عن أملها في أن تكون الفترة المقبلة مليئة بمزيد من العمل الذي يخدم المجتمع ويسهم في رفع مستوى الوعي.
واختتمت الدكتورة مروة ياسين رجب، بالتعبير عن امتنانها لله عز وجل على هذا التكريم، داعية الله أن يقدرها على مواصلة ما تقوم به، وأن تستطيع الوفاء بالمسؤولية التي تراها جزءًا أساسيًا من رسالتها، و أن بناء الوعي المصري يظل هدفًا يحتاج إلى العمل المستمر، مشددة على أن رسالتها ستظل قائمة على الجمع بين البعد الديني والإنساني والأخلاقي والقيمي، بما يسهم في دعم المجتمع وترسيخ الوعي لدى أفراده.

