قال الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، إن «يوم السرد القرآني» يعود للعام الثالث على التوالي؛ يومًا تتجدد فيه صلة القلوب بكتاب الله، وتعلو فيه أصوات التلاوة من رحاب الأزهر إلى البيوت والكتاتيب والمعاهد والمدارس والمساجد، في مشهد يليق برسالة مؤسسة جعلت القرآن أصل علمها، ونور دعوتها، وميزان وسطيتها، ومنطلق خدمتها للدين والوطن والإنسان.
يوم السرد القرآني
وتابع وكيل الأزهر في منشور على فيس بوك، عن يوم السرد القرآني: بدأت المبادرة قبل عامين بنحو ستة آلاف مشارك، ثم اتسعت دائرتها في العام الثاني لتتجاوز مائة ألف؛ غير أن المعنى كان أكبر من كل رقم، وأبقى من كل إحصاء، كان المشهد شاهدًا على أن القرآن إذا حضر اجتمعت القلوب، وإذا جرى على الألسنة رقّت الأرواح، وإذا تعاهدته الأجيال حفظ للأمة وعيها ووجدانها، ووصل حاضرها بجذورها، ومستقبلها بنور الوحي.
واستكمل: نرجو أن يكون هذا العام أوسع حضورًا وأعمق أثرًا؛ أن يتردد القرآن في البيوت كما يتردد في المساجد، وأن يجلس الآباء إلى أبنائهم، والكبار إلى صغارهم، على مائدة كتاب لا ينفد عطاؤه، ولا يخبو نوره؛ ليبقى القرآن حيًّا في الضمائر، حاضرًا في السلوك، ممتدًا من قلب إلى قلب، ومن جيل إلى جيل.
ودعا وكيل الأزهر، الجميع إلى المشاركة في «يوم السرد القرآني»، الذي تنظمه الإدارة العامة لشؤون القرآن الكريم بقطاع المعاهد الأزهرية، يوم الأحد 30 أغسطس 2026م؛ لنكتب معًا صفحة جديدة في سيرة أمة ما زالت تجد في كتاب ربها نور الطريق، ووحدة القلب، ورفعة المقصد.

