تعرضت ثلاثة مطارات بريطانية كبرى لهجوم إلكتروني أسفر عن سرقة بيانات 8.7 مليون عميل، وشملت المطارات المستهدفة: مطار مانشستر وستانستيد وإيست ميدلانز، وفقا لشبكة سكاي نيوز البريطانية.
وقالت هيئة مطار مانشستر "MAG" إن الحادثة وقعت حوالي الساعة الواحدة ظهراً يوم الخميس، واستهدفت مطارات مانشستر وستانستيد وإيست ميدلاندز.
بيانات مسربة تشمل أرقام الهواتف وتسجيلات المركبات
وأوضحت "MAG" في بيان أن البيانات المسروقة تضمنت عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف والرموز البريدية وتسجيلات المركبات.
كما شمل الاختراق بيانات متعلقة بحجوزات مواقف السيارات وخدمات الصالات وخدمة "المسار السريع" وتسجيلات خدمة الواي فاي داخل المطارات الثلاثة.
وقال متحدث باسم الهيئة: "تعرضت مجموعة مطارات مانشستر لحادثة أمن إلكتروني نفذها طرف ثالث غير مصرح له".
وأضاف: "لقد قمنا فوراً باحتواء المخاطر، ونعمل مع مستشارين متخصصين ونتخذ الخطوات المناسبة لحماية عملائنا وأنظمتنا، كما أبلغنا السلطات المختصة ونعمل معها".
لا تأثير على سلامة الرحلات أو بيانات الدفع
وأكدت المجموعة أن "سلامة الركاب وأمن الطيران لم تتأثر في أي وقت".
وأشارت إلى أن النظام المخترق لا يحتوي على أي تفاصيل مصرفية أو بيانات دفع خاصة بالعملاء، لافتة إلى أن عمليات المطار ومواقف السيارات مستمرة دون انقطاع.
تزايد الهجمات على البنية التحتية الحيوية
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه البنية التحتية العامة في أوروبا تزايداً في الهجمات السيبرانية.
وفي سبتمبر 2025، تعرض مطار هيثرو وعدد من المطارات الأوروبية الكبرى لهجوم إلكتروني ناجم عن خلل تقني في شركة "كولينز إيروسبيس" المزودة لخدمات تسجيل الوصول والصعود، ما تسبب في تأخيرات كبيرة.
كما تعرضت مجموعة "البرامج المتقدمة" التي تقدم خدمات تكنولوجيا المعلومات لمؤسسات بريطانية لهجوم ببرامج الفدية في عام 2022، أدى إلى تعطيل خدمات هيئة الصحة الوطنية "NHS".
وفرض مكتب مفوض المعلومات غرامة قدرها 3 ملايين جنيه إسترليني على الشركة بسبب الحادثة.
روسيا تهدد باستهداف مصالح بريطانيا
وبالتزامن مع الهجوم، هددت روسيا باستهداف مصالح بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها رداً على أي هجمات تُنفذ بأسلحة بريطانية الصنع.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن لندن وباريس "تلعبان بالنار" عبر تزويد كييف بتكنولوجيا صاروخية حساسة، محذرة من عواقب "لا يمكن التنبؤ بها".
واعتبرت أن خطط "تحالف الراغبين" لإرسال قوة متعددة الجنسيات إلى أوكرانيا تمثل "خطوة جديدة نحو تورط أكبر لحلف الناتو في الصراع"، مؤكدة أن "أي وجود عسكري أجنبي في أوكرانيا سيُعد هدفاً مشروعاً لقواتنا".