ضبطت سلطات الحدود السعودية ما يقارب 900 كيلوجرام من القات خلال سلسلة من العمليات على مدار الأسبوعين الماضيين، وكان من بين المقبوض عليهم مواطنون إثيوبيون ويمنيون، يُزعم أنهم حاولوا تهريب النبتة إلى السعودية، وذلك وفقًا لتقارير صحيفة سعودي جازيت.
بين 13 و25 أغسطس، أفادت دوريات حرس الحدود السعودي العاملة في منطقتي جازان وعسير الجنوبيتين بمصادرة 880 كيلوجرامًا من القات في عمليات منفصلة.
وأُفيد باعتقال 24 مواطنًا إثيوبيًا على الأقل، إلى جانب عدد من المواطنين اليمنيين، على خلفية عمليات تهريب القات خلال تلك الفترة.
وفي العملية الأخيرة، التي نشرتها صحيفة "سعودي جازيت" في 25 أغسطس، تم اعتقال أربعة مواطنين إثيوبيين ويمنيين، ومصادرة 240 كيلوجرامًا من القات.
أفادت تقارير بأن دوريات حرس الحدود السعودي البرية ضبطت 80 كيلوجراماً من القات في قطاع الرابوعة بمحافظة عسير، و160 كيلوجراماً أخرى في قطاع الدائر بمحافظة جازان.
وقبل ذلك بيوم، ذكرت وسائل إعلام سعودية أن دوريات حرس الحدود ألقت القبض على خمسة مواطنين إثيوبيين وضبطت 256 كيلوجراماً من القات في عمليتين منفصلتين في عسير وجازان.
وأُلقي القبض على مواطن إثيوبي واحد في الرابوعة وبحوزته 96 كيلوجراماً من القات، بينما أُلقي القبض على أربعة آخرين في الدائر وبحوزتهم 160 كيلوجراماً.
وشملت العمليات أيضاً ضبط كميات كبيرة من مواد مخدرة أخرى وأقراص دوائية. وفي 24 أغسطس، أعلنت السلطات إحباطها محاولة تهريب 38,500 قرص دوائي خاضع للوائح التداول الطبي في جازان، إلى جانب 1,600 قرص أمفيتامين و45 كيلوجراماً من الحشيش.
في 19 أغسطس، أعلنت سلطات حرس الحدود السعودي ضبط 112,350 قرصًا إضافيًا خاضعًا لأنظمة التداول الطبي في جازان، بالإضافة إلى حوالي 24 كيلوجرامًا من الحشيش في عملية منفصلة في عسير.
وبالتالي، شملت العمليتان معًا ضبط أكثر من 150,000 قرص خاضع لأنظمة التداول الطبي، إلى جانب أقراص الأمفيتامين والحشيش التي ضبطتها السلطات السعودية.





