قال عماد الدين حسين، عضو مجلس النواب، إن هناك فجوة كبيرة بين المؤشرات الاقتصادية التي تعلنها الدولة وبين الحالة التي يشعر بها المواطن في حياته اليومية، مؤكدًا أن الدولة مطالبة بالتحدث مع المواطنين وشرح التطورات والنتائج بصورة أكثر وضوحًا.
وأوضح "حسين" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن مبادرة "حياة كريمة" تعد من المشروعات المهمة، إلا أن الانتقال إلى المرحلة الثانية منها تأخر، لافتًا إلى أن الأمر ذاته ينطبق على منظومة التأمين الصحي الشامل، التي تحتاج إلى موارد وإيرادات كبيرة لضمان استكمالها والتوسع فيها.
وأكد أن المواطن في النهاية لا يتعامل فقط مع الأرقام والمؤشرات، وإنما مع ما يلمسه ويشعر به في حياته اليومية، مشيرًا إلى أن حالة المواطن هي المعيار الأهم للحكم على مدى انعكاس ثمار التنمية والإصلاحات الاقتصادية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن ضبط الأسواق لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب، معتبرًا أن الانتقال إلى نظام الدعم النقدي قد يكون أحد الحلول الجيدة، شريطة أن يحصل المواطن على دعم نقدي حقيقي يخفف من الأعباء المعيشية.
وشدد على أن الحل لا يجب أن يقتصر على الدعم فقط، وإنما يتطلب تبني سياسات اقتصادية متكاملة تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، حتى تصل ثمار التنمية إلى مختلف الفئات.
من جهته، قال الكاتب الصحفي علي السيد، إن هناك مشكلة في الاتصال والتواصل مع الجمهور، مشيرًا إلى وجود فجوة بين الدولة ووسائل الإعلام من ناحية، والمواطن من ناحية أخرى.
وأضاف في حواره مع البرنامج أن المواطن لا يشعر دائمًا بالمصداقية المطلوبة في الرسائل التي تصل إليه عبر وسائل الإعلام، مؤكدًا أن المشكلة لا ترتبط فقط بتوافر المعلومات، وإنما أيضًا بالطريقة التي يتم من خلالها تقديمها وتوصيلها إلى الجمهور.

