قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

زيت الزيتون أم الزبدة؟.. تعرف على الأفضل لخفض الكوليسترول وحماية القلب

زيت الزيتون أم الزبدة؟.. تعرف على الأفضل لخفض الكوليسترول وحماية القلب
زيت الزيتون أم الزبدة؟.. تعرف على الأفضل لخفض الكوليسترول وحماية القلب

هل الأفضل استخدام زيت الزيتون أم الزبدة عند إعداد الطعام؟ سؤال يتكرر كثيرًا لدى الأشخاص المهتمين بخفض الكوليسترول والحفاظ على صحة القلب، خاصة مع اختلاف نوع الدهون التي يحتوي عليها كل منهما.

وعند المقارنة بين الاثنين، تبدو الأفضلية لزيت الزيتون، خاصة عند استخدامه بدلًا من مصادر الدهون المشبعة، إذ يحتوي على نسبة كبيرة من الدهون الأحادية غير المشبعة، بينما تحتوي الزبدة على كميات أعلى من الدهون المشبعة التي يمكن أن تسهم في رفع مستويات الكوليسترول الضار في الدم.

وبحسب تقرير نشره موقع «Verywell Health»، فإن اختيار الدهون غير المشبعة بدلًا من الدهون المشبعة قد يكون جزءًا من نمط غذائي أكثر دعمًا لصحة القلب.

كيف يؤثر الكوليسترول على القلب؟

يحتاج الجسم إلى الكوليسترول للقيام بعدد من الوظائف الحيوية، فهو يدخل في إنتاج الهرمونات وفيتامين «د»، كما يشارك في عملية الهضم.

لكن المشكلة تبدأ عند ارتفاع بعض أنواع الكوليسترول في الدم، وعلى رأسها LDL، المعروف باسم الكوليسترول الضار، إذ يمكن أن يتراكم داخل جدران الشرايين ويسهم في تكوين اللويحات، ما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

في المقابل، يساعد HDL، أو الكوليسترول الجيد، على التخلص من الكوليسترول الزائد، بينما يرتبط VLDL أيضًا بنقل الدهون في الدم والمساهمة في تكوين الترسبات الشريانية.

ما الذي يجعل زيت الزيتون مختلفًا؟

يحتوي زيت الزيتون بشكل أساسي على الدهون الأحادية غير المشبعة، وهي نوع من الدهون يمكن أن يكون بديلًا أفضل للدهون المشبعة الموجودة في أطعمة مثل الزبدة.

وعند استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة، يمكن أن يتحسن مستوى الكوليسترول، بما في ذلك خفض مستويات LDL، وهو أحد العوامل المهمة المرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب.

كما يرتبط زيت الزيتون بـالنظام الغذائي المتوسطي، الذي يعتمد على الدهون الصحية والخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك، وارتبط في دراسات عديدة بفوائد لصحة القلب والأوعية الدموية.

هل هناك فرق بين زيت الزيتون العادي والبكر الممتاز؟

نعم، فـزيت الزيتون البكر الممتاز يحتوي على مركبات نباتية، أبرزها البوليفينولات، والتي توجد عادة بتركيزات أعلى مقارنة بالزيوت الأكثر معالجة.

وتتميز البوليفينولات بخصائص مضادة للأكسدة، وقد يكون لها دور في دعم صحة القلب والأوعية الدموية ومقاومة الإجهاد التأكسدي.

وأشار التقرير إلى دراسة شملت أشخاصًا لديهم مستويات مرتفعة من LDL، وتناول المشاركون زيت الزيتون لمدة أربعة أسابيع، مع تسجيل انخفاض في مستويات الكوليسترول الضار بنهاية فترة الدراسة.

لماذا تحتاج الزبدة إلى الاعتدال؟

تختلف الزبدة عن زيت الزيتون في تركيبتها الغذائية، إذ تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة.

ويمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة إلى زيادة مستويات LDL، لذلك فإن الاعتماد عليها بكثرة قد لا يكون الخيار الأفضل للأشخاص الذين يحاولون التحكم في الكوليسترول أو تقليل مخاطر أمراض القلب.

ورغم إمكانية مساهمة بعض الدهون الموجودة في الزبدة في زيادة HDL، فإن ارتفاع LDL يظل من المؤشرات المهمة عند تقييم تأثير النظام الغذائي على صحة القلب.

هل يجب التوقف عن تناول الزبدة؟

ليس بالضرورة.

فوجود الزبدة في النظام الغذائي لا يعني تلقائيًا أنها ممنوعة، لكن الكمية وتكرار تناولها يمثلان عاملين مهمين. وتحتوي ملعقة كبيرة من الزبدة على أكثر من 7 جرامات من الدهون المشبعة، لذلك يمكن أن تتراكم كمية الدهون المشبعة سريعًا على مدار اليوم.

أما الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع LDL، فقد يكون تقليل مصادر الدهون المشبعة واستبدالها بمصادر للدهون غير المشبعة خطوة مفيدة ضمن نظامهم الغذائي، وفقًا للحالة الصحية وتوصيات الطبيب أو أخصائي التغذية.

ما أنواع الدهون الموجودة في الطعام؟

الدهون الأحادية غير المشبعة

يُعد زيت الزيتون من أبرز مصادرها، كما توجد في المكسرات مثل اللوز والكاجو والبقان. ويمكن أن يكون إدخالها بدلًا من الدهون المشبعة جزءًا من نظام غذائي داعم لصحة القلب.

الدهون المتعددة غير المشبعة

تشمل أحماض «أوميجا 3» و«أوميجا 6»، وتوجد في الأسماك مثل السلمون والتونة، وكذلك الجوز وبذور الشيا. ويمكن أن يساعد استبدال الدهون المشبعة بهذا النوع من الدهون على خفض LDL.

الدهون المشبعة

توجد في الزبدة والقشدة وبعض اللحوم والمنتجات الحيوانية. ويُفضل عدم الإفراط في تناولها، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول الضار.

الدهون المتحولة

ترتبط الدهون المتحولة بزيادة مخاطر أمراض القلب، وقد توجد في بعض المنتجات التي تحتوي على زيوت مهدرجة أو مهدرجة جزئيًا، لذلك من الأفضل تقليل تناولها قدر الإمكان.

في النهاية.. زيت الزيتون أم الزبدة؟

إذا كان الاختيار بين زيت الزيتون والزبدة بهدف تقليل الدهون المشبعة ودعم صحة القلب، فإن زيت الزيتون يُعد الخيار الأفضل بشكل عام، خاصة عند استخدامه بدلًا من مصادر الدهون المشبعة.

لكن الحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول لا يتوقف على نوع الدهون المستخدم في الطهي فقط، وإنما يعتمد على النظام الغذائي بالكامل، وكميات الطعام، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية، ونتائج تحاليل الكوليسترول.

لذلك، فإن استبدال الزبدة بزيت الزيتون قد يكون خطوة بسيطة ضمن نظام غذائي متوازن، لكن الأهم هو الالتزام بنمط حياة صحي بصورة عامة وعدم الاعتماد على طعام واحد باعتباره حلًا لمشكلة الكوليسترول.