قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يجوز للمرأة ترديد الأذكار او التسبيح أثناء الحيض ؟ .. عالم أزهري يجيب

هل يجوز للمرأة ترديد الأذكار او التسبيح أثناء الحيض ؟
هل يجوز للمرأة ترديد الأذكار او التسبيح أثناء الحيض ؟

أكد الدكتور رمضان عبدالرازق، أحد علماء الأزهر الشريف، أن المرأة يجوز لها التسبيح والذكر أثناء فترة الحيض، موضحًا أن الحيض من الأمور التي لا دخل للمرأة في حدوثها، ولذلك لا يمنعها من ذكر الله سبحانه وتعالى والتسبيح في مختلف الأوقات.

وأوضح عبدالرازق أن استخدام السبحة في التسبيح لا يعد من البدع أو الأمور المستحدثة، باعتبار أنها في الأصل وسيلة تساعد على عدّ مرات الذكر، سواء كانت السبحة مصنوعة من العاج أو الخشب أو كانت سبحة إلكترونية، مشيرًا إلى أن العبرة في ذلك بالذكر نفسه وليس بالأداة المستخدمة في عده.

وأضاف أن التسبيح من الأعمال التي لا تتعارض مع الحيض، وأن للمرأة أن تذكر الله تعالى وتسبحه في هذه الفترة، مؤكدًا أن السبحة يمكن أن تكون من الوسائل المعينة على المحافظة على الذكر وعد مرات التسبيح.

هل يوجد عدد معين للتسبيح في الركوع والسجود؟

وبشأن عدد التسبيحات التي تقال أثناء الصلاة، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن التسبيح في الركوع والسجود من سنن الصلاة، وأن الأصل في التسبيح أن يكون ثلاث مرات.

واستندت دار الإفتاء إلى ما ورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا ركع أحدكم فليقل ثلاث مرات: سبحان ربي العظيم، وذلك أدناه، وإذا سجد فليقل: سبحان ربي الأعلى ثلاثا، وذلك أدناه»، وقد رواه أبو داود.

وبناءً على ذلك، فإن قول «سبحان ربي العظيم» في الركوع، و«سبحان ربي الأعلى» في السجود، ثلاث مرات هو القدر الأدنى الذي ورد في السنة، ولا حرج على المسلم في الزيادة على هذا العدد.

هل يشترط أن يكون عدد التسبيحات فرديًا؟

وأوضحت دار الإفتاء أنه لا حرج في زيادة عدد التسبيحات على ثلاث مرات، إلا أن استحباب ختم التسبيح على عدد فردي ورد عند عدد من الفقهاء، بحيث تكون الزيادة خمسًا أو سبعًا أو تسع مرات عند الحنفية والحنابلة، بينما ذكر الشافعية إحدى عشرة تسبيحة.

وأشارت إلى أن هذه الزيادة في التسبيح تستحب في حق المصلي المنفرد، أما الإمام فينبغي له مراعاة أحوال المأمومين وعدم الإطالة عليهم بما قد يسبب لهم المشقة أو الملل.

ونقلت دار الإفتاء عن الإمام النووي في كتاب «روضة الطالبين وعمدة المفتين» أن الزيادة على ثلاث تسبيحات تستحب للمنفرد، أما الإمام فلا يزيد على ثلاث، وقيل خمس، إلا إذا رضي المأمومون بالتطويل، فعندها يمكنه استيفاء الكمال.

ماذا يقول المسلم بعد التسبيح في الركوع والسجود؟

وأوضحت دار الإفتاء أن المسلم بعد أداء التسبيح المشروع في الركوع يمكنه أن يعظم الله تعالى بما شاء من الأذكار المناسبة، بينما يكون السجود موضعًا للإكثار من الدعاء، وخاصة بالأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وشددت على ضرورة مراعاة الإمام لأحوال المصلين خلفه، وألا يطيل في الصلاة بصورة تتجاوز طاقتهم أو تؤدي إلى شعورهم بالمشقة والملل، مستندة في ذلك إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء»، وهو حديث متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه.

وبذلك، فإن التسبيح جائز للمرأة، كما أن استخدام السبحة لعد الذكر جائز باعتبارها وسيلة للعد، أما داخل الصلاة فالسنة أن يقول المصلي التسبيح في الركوع والسجود ثلاث مرات على الأقل، وله أن يزيد على ذلك، مع استحباب العدد الفردي في بعض المذاهب، ومراعاة الإمام لأحوال المأمومين عند الزيادة.