حذرت صحيفة الجارديان البريطانية من اشتداد حالة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وتوسيع الاستيطان وضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت صحيفة الجاريان، أن الأمر لم يعد كلامًا فقط، بل تحول إلى واقع متنامي من الأفعال المجرمة دوليًا.
وذكرت أن سياسة التهجير لم تعد مجرد مواقف هامشية تصدر عن شخصيات من اليمين المتطرف، بل باتت تجد طريقها إلى مؤسسات صنع القرار.
ورأت أن هذا يتم فيما يواصل المجتمع الدولي الاكتفاء، في كثير من الأحيان، بالإدانة السياسية من دون إجراءات تتناسب مع خطورة هذه التصريحات والسياسات.
وقالت الصحيفة، إن الفجوة بين حجم ما يتعرض له الفلسطينيين وبين رد الفعل الدولي المناسب أصبحت شاسعة، مشيرة إلى استمرار القتل والتدمير في غزة، بالتزامن مع هدم المنازل وعنف المستوطنين والإجراءات الصهيونية المتصاعدة في الضفة الغربية.
وقالت صحيفة الجارديان، إن تصريحات وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف إيتمار بن جفير، الذي طرح خطة لإخراج مئات آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة خلال السنوات المقبلة، تعد مشروعاً للتهجير القسري.
وأشارت إلى تصريحات وزير الحرب الصهيوني “يسرائيل كاتس”، الذي أعلن أن حكومته مستعدة لطرد الفلسطينيين من غزة بكل الوسائل الممكنة.
فيما قال الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي بالاحتلال جيورا إيلاند، إن قبول الاحتلال بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يعني حلول سلام دائم.









