قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هتافات المسلمين ورقص إلهان عمر.. أشهر ستة أكاذيب لترامب حول أحداث 11 سبتمبر

ترامب
ترامب

كثيرا ما يتطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أحداث 11 سبتمبر، ذلك الهجوم المدمر الذي شنه تنظيم القاعدة وضرب مدينته "نيويورك" قبل نحو 25 عاماً.

أكاذيب ترامب بشأن 11 سبتمبر

وقد تضمنت روايات ترامب عن ذلك اليوم مراراً وتكراراً مبالغات ومعلومات غير صحيحة؛ بما في ذلك ما حدث هذا الأسبوع، حين سرد قصة -خلال فعالية في البيت الأبيض لإحياء ذكرى الهجمات- يبدو أنها غير حقيقية، بحسب تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية.

فيما يلي بعض الأمثلة على تحريف ترامب للحقائق المتعلقة بأحداث 11 سبتمبر، بدءاً من الفترة التي تلت الهجمات مباشرة ووصولاً إلى ولايته الرئاسية الثانية:

1. المبنى الأطول وسط مدينة نيويورك

بعد فترة وجيزة من الهجمات، صرح ترامب في مقابلة هاتفية مع مذيع أخبار محلي بأن تدمير مركز التجارة العالمي -الذي كان سابقاً أطول مبنى في مدينة نيويورك- يعني أن عقاره الواقع في "40 وول ستريت" أصبح الآن الأطول في منطقة مانهاتن السفلى (وسط المدينة).

وزعم ترامب قائلاً: "أعني أن مبنى 40 وول ستريت كان في الواقع ثاني أطول مبنى في مانهاتن السفلى بل إنه كان الأطول قبل تشييد مركز التجارة العالمي. وعندما بنوا مركز التجارة العالمي، أصبح يُعرف بأنه ثاني أطول مبنى والآن، عاد ليصبح الأطول".

لكن الواقع كان مختلفاً؛ إذ كان مبنى "70 باين ستريت" -الذي يقع على بعد مبنى سكني واحد تقريباً- هو الذي يحمل هذا اللقب.

هجمات سبتمبر

2. ادعاء ترامب بدوره في عمليات التنظيف

ادعى ترامب مراراً وتكراراً أنه ساعد في جهود التعامل مع آثار انهيار مركز التجارة العالمي وقال خلال محطة في حملته الانتخابية عام 2016: "كل من ساعد في إزالة الأنقاض... وأنا كنت هناك، وشاهدت، وساعدت قليلاً".

كان ذلك التعليق تكراراً لما قاله بعد الهجوم مباشرة، حين أخبر محطة بث ألمانية بأنهم سيحشدون "بضع مئات من الأشخاص هنا" للمساعدة في عمليات التنظيف.

وفي عام 2019، أجرى موقع "بوليتي فاكت" (PolitiFact) مقابلة مع قائد كتيبة في إدارة الإطفاء بمدينة نيويورك، والذي أكد أنه لا يتذكر قيام ترامب بإرسال أي عمال إلى الموقع.

 3. الكذب بشأن المسلمين

عندما بدأ حملته الرئاسية لأول مرة في عام 2016، كرر ترامب رواية تزعم أن "آلافاً مؤلفة" من الأمريكيين المسلمين "كانوا يهتفون" في مدينة جيرسي سيتي بولاية نيوجيرسي، وذلك في يوم وقوع هجمات عام 2001.

ورغم عمليات التحقق العديدة من صحة المعلومات، لم يُعثر على أي دليل يدعم هذا الادعاء.

4. رقص إلهان عمر

في سبتمبر 2019، أعاد ترامب نشر مقطع فيديو يزعم أنه يُظهر النائبة الديمقراطية في الكونجرس إلهان عمر -وهي مسلمة وأول أمريكية من أصل صومالي تشغل مقعداً في الكونجرس- وهي ترقص في ذكرى الهجمات، واصفاً إياها بأنها: "الوجه الجديد للحزب الديمقراطي!".

وأفادت شبكة "سي بي إس نيوز" (CBS News) بأن عمر كانت ترقص في فعالية نظمتها "كتلة النواب السود في الكونجرس"، وأن هذه الفعالية لم تُقم في 11 سبتمبر.

5. الادعاء بأنه تنبأ بالهجمات

في كتابه الصادر عام 2000 بعنوان "أمريكا التي نستحقها" (The America We Deserve)، أشار ترامب إلى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن باعتباره واحداً من "سلسلة محيرة من الأزمات الأصغر" التي تواجهها الولايات المتحدة.

في ذلك الوقت، كان بن لادن معروفاً للأمريكيين لأن تنظيم القاعدة كان قد دبر -في عام 1998- تفجيرات استهدفت السفارات الأمريكية في كينيا وتنزانيا.

ولم يمنع ذلك ترامب من الكتابة على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) في عام 2018 قائلاً إن الولايات المتحدة "كان ينبغي أن تقبض على أسامة بن لادن قبل وقت طويل مما فعلنا"، مضيفاً: "لقد أشرت إليه في كتابي قبل الهجوم على مركز التجارة العالمي مباشرة".

6. الخلط في الحقائق المتعلقة برجال الإطفاء

خلال مراسم أقيمت يوم الثلاثاء في ساحة "إليبس" (Ellipse) بالبيت الأبيض لتكريم فرق الطوارئ التي استجابت للهجمات، قال ترامب إنه عندما ذهب مع مجموعة من العمال لزيارة منطقة مانهاتن السفلى بعد فترة وجيزة من الهجمات، قام رجال إطفاء بإخراجه (حمله) خوفاً من انهيار ناطحة السحاب "وان ليبرتي بلازا" (One Liberty Plaza) -التي كانت تُعرف سابقاً باسم مبنى "يو إس ستيل" (US Steel Building)- في تلك المنطقة.

هجمات سبتمبر

وادعى الرئيس الأمريكي قائلاً: "اثنان من رجال الإطفاء، وهما رجلان ضخمان وقويان -وأنا لست أصغر رجل في العالم- أمسكاني من تحت ذراعيّ وقالا: 'يجب أن نخرج من هنا'. ورفعانِي حرفياً إلى الأعلى". “لم يكن الأمر سهلاً؛ فأنا ضخم البنية. لقد حملوني وبدأوا يركضون بي. قلت لهم: 'يا رفاق، يمكنني الركض بنفسي'، لكنهم كانوا رائعين. لقد ظنوا أن المبنى سينهار، لكنه لم ينهَر.”

يشير موقع "بوليتي فاكت" (PolitiFact) إلى أن ترامب سبق أن روى نسخة من هذه القصة، بما في ذلك خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" بُثت في وقت سابق من هذا الأسبوع؛ ويبدو أن الرواية مبالغ فيها.

ورغم أن المخاوف بشأن استقرار مبنى "وان ليبرتي بلازا" (One Liberty Plaza) قد أدت بالفعل إلى إخلاء مبنى مجاور واحد على الأقل في اليوم التالي للهجوم، إلا أنه لا يوجد دليل على وجود ترامب هناك، كما أن ادعاءه بأنه أحضر عمالاً إلى الموقع يفتقر إلى أي إثبات.