بحث السفير عبدالمطلب إدريس ثابت، مندوب دولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية والمكلف بتسيير أعمال السفارة الليبية لدى القاهرة، مع الدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين ليبيا ومصر، ودعم الطلبة الليبيين الدارسين بالأكاديمية.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية أجراها السفير عبدالمطلب ثابت إلى مقر الأكاديمية، بحضور الدكتور حسين اسحيب، الوزير المفوض بالمندوبية الليبية، والدكتور إسماعيل اعبيد، الملحق الثقافي والأكاديمي بالسفارة الليبية، والمهندس إبراهيم الجراري، رئيس اتحاد طلبة ليبيا بجمهورية مصر العربية.
وتناول اللقاء عددًا من الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها بحث إمكانية إنشاء مقر للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري داخل ليبيا، بما يعزز التعاون العلمي والأكاديمي ويفتح آفاقًا جديدة للاستفادة من خبرات الأكاديمية وبرامجها التعليمية.
كما بحث الجانبان سبل تسهيل الإجراءات الدراسية للطلبة الليبيين الموفدين للعام الجامعي 2026/2027، والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجههم، وتيسير إجراءات القبول والتسجيل، بما يضمن انطلاق دراستهم في أفضل الظروف.
المديونية المستحقة للأكاديمية
وتطرق اللقاء كذلك إلى ملف المديونية المستحقة للأكاديمية، حيث ناقش الجانبان سبل معالجة الملف والوصول إلى حلول مناسبة لتسويته، بما يضمن استمرار التعاون الأكاديمي وتعزيز العلاقات بين الجانبين.
وأكد الدكتور إسماعيل عبدالغفار استعداد الأكاديمية لتقديم مختلف أوجه الدعم والمساعدة للطلبة الليبيين الدارسين بها، والعمل على تسهيل إجراءات الطلبة الجدد الراغبين في الالتحاق بالأكاديمية، وتيسير إجراءات قبولهم وتسجيلهم.
من جانبه، أكد السفير عبدالمطلب ثابت حرص السفارة الليبية على تعزيز التعاون والتنسيق مع الأكاديمية العربية، والاهتمام بالطلبة الليبيين ومتابعة أوضاعهم الدراسية، والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجههم، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة لهم.
وفي ختام الزيارة، كرمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري السفير عبدالمطلب إدريس ثابت، بتقديم درع الأكاديمية تقديرًا لجهوده في دعم وتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي، وحرصه على توطيد جسور التواصل بين المؤسسات الليبية والأكاديمية.
وتأتي الزيارة في سياق جهود السفارة الليبية بالقاهرة لتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية المصرية، ودعم الطلبة الليبيين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسيرة التعاون بين ليبيا ومصر.












