التقى الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش أعمال قمة مجموعة «بريكس» المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، في إطار مشاركة الإمارات في اجتماعات القمة التي تبحث عددًا من الملفات السياسية والاقتصادية الدولية.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه قمة «بريكس» نقاشات مكثفة بشأن التطورات في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تداعيات الصراعات الإقليمية على التجارة العالمية وأمن الطاقة والممرات البحرية. ويشارك في القمة عدد من قادة الدول الأعضاء، بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وكانت الإمارات وإيران قد وافقتا، خلال القمة، على بيان مشترك لمجموعة «بريكس» دعا إلى ضبط النفس في ظل تصاعد التوترات بالشرق الأوسط، وشدد على حماية المدنيين واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، إلى جانب تأمين حركة التجارة وسلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة والأمن البحري.
ويعكس حضور الإمارات في القمة أهمية الدور الذي تسعى أبوظبي إلى تعزيزه داخل التكتل، الذي يضم مجموعة من الاقتصادات الناشئة والقوى الدولية الكبرى، في ظل مساعٍ لتعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع مجالات التنسيق في ملفات التجارة والاستثمار والطاقة.
ويأتي لقاء الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع بوتين كذلك في سياق العلاقات الإماراتية الروسية، التي شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا في مجالات عدة، وسط استمرار التواصل السياسي بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وتناقش قمة «بريكس» في دورتها الحالية ملفات مرتبطة بالاقتصاد العالمي والتجارة والطاقة، إلى جانب الأزمات الدولية، فيما تسعى الدول المشاركة إلى تعزيز دور المجموعة في النظام الدولي والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

