قال الدكتور حسام عبد الغفار، مساعد وزير الصحة والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن الدولة تعمل على تطوير سكن الأطباء بصورة مستمرة، مشيرًا إلى تخصيص مبالغ سنوية لهذا الغرض.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّه يتم تخصيص 50 مليون جنيه سنويًا من الموازنة لتطوير سكن الأطباء، بخلاف الموازنة الاستثمارية.
وأوضح أن وجود وحدات سكنية لا تزال بحاجة إلى التطوير لا يعني توقف عملية التحسين، ضاربًا مثالًا بوجود 5 آلاف وحدة، يتم تطويرها تدريجيًا، بحيث تتغير نسبة الوحدات الجيدة وغير المطورة مع استمرار العمل.
وأشار إلى أن الدولة نفذت 1309 مشروعات منذ عام 2012 بتكلفة بلغت 43 مليار جنيه، موضحًا أن حجم التطوير في المنشآت الصحية يعكس استمرار التحرك في هذا الملف.
وأكد أن تطوير سكن الأطباء والمنشآت الصحية يسير وفق مسار تصاعدي، مشددًا على ضرورة النظر إلى عملية التطوير باعتبارها مسارًا مستمرًا وليس صورة ثابتة عند نقطة زمنية واحدة.
من جانبه، قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، إن سكن الأطباء شهد تحسنًا، لكنه لا يزال غير مرضٍ وغير كافٍ.
وأوضح أن ظروف السكن كانت قد وصلت في بعض الحالات إلى أوضاع غير إنسانية، مستشهدًا بحادثة الطبيبة التي تعرضت للصعق الكهربائي في حمام سكن الأطباء بمستشفى المطرية.
وأشار إلى أن سكن الأطباء في المناطق الريفية والنائية لا يزال يحتاج إلى مزيد من التطوير، مؤكدًا أن تحسين السكن يمثل أحد العناصر المهمة في تحسين بيئة العمل.
وأضاف أن ملف النبطشيات أيضًا يمثل جانبًا مهمًا من ظروف العمل، إلى جانب السكن وتأمين المستشفيات والاعتداءات، وهي عوامل تؤثر في قدرة المنظومة على الحفاظ على الأطباء.

