أكدت الإذاعية القديرة آمال العناني أن الإعلام، ولا سيما الإعلام المحلي الذي وصفته بـ«الإعلام الخدمي والتنموي»، يمتلك دورًا مهمًا وطويلًا في خدمة الوطن والمواطن وتحقيق مختلف أشكال التنمية.
جاء ذلك خلال تكريمها في فعاليات صالون ماسبيرو الثقافي، الذي أقيم تحت عنوان «الرياضة والشباب»، بالمدينة الشبابية الرياضية بحي الأسمرات، حيث أعربت عن سعادتها الكبيرة بهذا اللقاء والتكريم.
وقالت آمال العناني إن التنمية تمثل هدفًا أساسيًا للعمل الإعلامي، معربة عن تقديرها لدور الإعلام المحلي في خدمة المواطنين والمساهمة في معالجة قضايا المجتمع ودعم جهود التنمية.
واستعرضت جانبا من تجربتها في إذاعة القاهرة الكبرى، التي تولت إدارتها، مؤكدة أنها تفخر بما حققته الإذاعة من إسهامات في مجال الإعلام التنموي.
وأشارت إلى أن منطقة الفسطاط، التي أصبحت تضم معالم حضارية وسياحية بارزة، كانت في السابق تستخدم مقلبًا للقمامة على مدار نحو 100 عام، موضحة أن إذاعة القاهرة الكبرى أطلقت حملات توعية وشاركت محافظة القاهرة في جهود تحويل المنطقة إلى موقع سياحي وحضاري.
وأضافت أن عملية إزالة تراكمات القمامة استغرقت قرابة عام، قبل أن تبدأ عمليات تطوير المنطقة، التي شهدت لاحقًا إقامة مشروعات ومنشآت جديدة، من بينها عمارات الشباب، ونادي الأبطال التابع للقوات المسلحة، إضافة إلى مشروع متحف الحضارة وتطوير المنطقة المحيطة بالبحيرة الموجودة بها.
وأكدت آمال العناني أن هذه التجربة تمثل نموذجًا على قدرة الإعلام التنموي على المشاركة الفاعلة في مشروعات تطوير المجتمع، قائلة إن الإعلاميين يمكنهم أن يفخروا بدورهم في خدمة الوطن والمواطن إلى جانب المؤسسات التنفيذية.
وأعربت عن أملها في أن تسهم مشروعات التنمية في منطقة الأسمرات والقاهرة الكبرى في توفير المزيد من الخدمات وحل مشكلات المواطنين، متمنية أن يكون المكان «نبع خيرات وخدمات» لأبناء المنطقة والقاهرة الكبرى.
واختتمت حديثها بتوجيه الشكر للقائمين على صالون ماسبيرو الثقافي والحاضرين، معربة عن سعادتها بالتكريم وبالمشاركة في هذا اللقاء.

