حذر الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من خطورة بعض قنوات تطبيق «تليجرام»، مؤكدًا أنها أصبحت بيئة خصبة لنشر أفكار التطرف والتشدد، مستغلة مستوى الخصوصية العالي مقارنة بوسائل التواصل الأخرى.
أمين الإفتاء: أشكال التطرف تغيرت في الوقت الحالي
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم أن أشكال التطرف تغيرت في الوقت الحالي، فلم يعد المتطرف بالضرورة صاحب مظهر حاد، بل قد يظهر بشكل هادئ وطبيعي، ما يجعل اكتشافه أكثر صعوبة.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من أخطر ما يُروج عبر هذه المنصات المراهنات الإلكترونية، التي تقوم على الكذب والتدليس والربا، مشيرًا إلى أن بعض الجماعات تستغل هذه الوسائل لنشر أفكارها وتمريرها تحت غطاء ديني زائف.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن من علامات الفكر المتطرف تشويه مفهوم الوطن، وبث الكراهية تجاهه، إضافة إلى نشر الكذب والتدليس، والعمل على عزل الأفراد عن المجتمع، بل وعن أسرهم، واعتبار الآخرين «جهلة» إذا لم ينتموا لنفس الفكر.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هذه الجماعات تسعى إلى إقصاء العلماء الثقات ومنع أتباعها من تلقي العلم من المؤسسات الدينية الرسمية، وقصر المعرفة على قياداتها فقط، مما يزيد من حدة الانغلاق الفكري.
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أن الشريعة الإسلامية لا تُجيز أي فعل يترتب عليه ضرر بالنفس أو بالآخرين أو بالوطن، مؤكدًا أن كل ما يقوم على الأذى والفساد مرفوض شرعًا، مهما كانت المبررات أو الشعارات المستخدمة.



