أكد الشيخ محمد المغربي، أمين عام المجلس الروحي الأعلى للطوائف المسيحية والإسلامية في البرازيل، أن الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة يمثلان أحد التحديات التي تواجه الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، مشيرًا إلى أن زيادة المتطلبات قد تدفع البعض إلى العزوف عن تكوين الأسرة.
غلاء المعيشة وتأخر الزواج
وقال الشيخ محمد المغربي، في تصريح خاص لصدى البلد، إن الظروف الاقتصادية الصعبة ليست ظاهرة جديدة، إذ عانت المجتمعات عبر فترات مختلفة من أزمات اقتصادية، إلا أن زيادة المتطلبات وارتفاع تكاليف الزواج جعلا الأمر أكثر صعوبة أمام الشباب في الوقت الراهن.
ودعا إلى إنشاء وقفيات ومؤسسات خيرية متخصصة في دعم الزواج، موضحًا أن المجتمع لا يحتاج فقط إلى مؤسسات تساعد الفقراء في توفير احتياجاتهم الأساسية، وإنما يحتاج أيضًا إلى مبادرات تساعد الشباب على تأسيس أسر جديدة.
وأضاف أن بناء الأسرة يمثل قضية مجتمعية مهمة، مشيرًا إلى أن استقرار الأسر وتكوين أجيال جديدة يسهمان في بناء المجتمع واستمراره، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تناكحوا تكاثروا، فإني مباهٍ بكم الأمم».
وشدد على أهمية أن تتبنى المؤسسات الخيرية والمجتمعية برامج عملية لتخفيف الأعباء عن المقبلين على الزواج، بما يساعد على تيسير تكوين الأسر وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.



