كشف تقرير المجلس الإقليمي للصحة النفسية سلامة القوى العقلية للمحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقتها بمنطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية، مؤكدًا عدم وجود أعراض تشير إلى إصابتها باضطراب عقلي أو نفسي من شأنه التأثير على إدراكها أو إرادتها وقت ارتكاب الواقعة.
تفاصيل التقرير
وأوضح التقرير، الذي تسلمته جهات التحقيق، أن المتهمة لا تعاني، سواء في الوقت الحالي أو خلال الفترة التي شهدت ارتكاب الجريمة، من أي اضطراب نفسي أو عقلي يفقدها أو ينقصها القدرة على الإدراك والاختيار والتمييز والحكم السليم على الأمور، فضلًا عن قدرتها على معرفة الخطأ من الصواب.
وانتهى التقرير الطبي النفسي إلى مسؤولية المتهمة عن الاتهام المسند إليها، لتستمر إجراءات محاكمتها أمام محكمة الجنايات، بعدما وجهت إليها اتهامات بقتل والدتها عمدًا وتقطيع جثمانها داخل محل سكنهما.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي قسم شرطة المنتزه أول بلاغًا من الأهالي يفيد بانبعاث رائحة كريهة من إحدى الشقق بالطابق الرابع بعقار في شارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي، حيث تبين أن الشقة كانت مستأجرة للمتهمة، وكانت تقيم بها برفقة والدتها المسنة.
وبحسب المعلومات الواردة في التحقيقات، لاحظ الجيران انبعاث الرائحة لعدة أيام، وعند سؤال المتهمة عن مصدرها، أفادت بأن الرائحة ناتجة عن طعام تركته والدتها وستقوم بالتخلص منه، إلا أن استمرار الرائحة وازديادها، إلى جانب عدم الاستجابة لطرق الباب، دفع الأهالي إلى إبلاغ الشرطة.
وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ودخول الشقة، عثرت الأجهزة الأمنية على أجزاء من جثمان المجني عليها داخل أماكن متفرقة بالشقة، كما جرى العثور على أدوات يشتبه في استخدامها في تقطيع الجثمان، وتحفظت عليها جهات التحقيق والأدلة الجنائية لفحصها.
وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمة في شقة بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، بعد مغادرتها الإسكندرية عقب ارتكاب الواقعة.
ووفقًا لما ورد بالتحقيقات، أقرت المتهمة بارتكاب الجريمة، مرجعة دوافعها إلى خلافات سابقة مع والدتها، كما أعادت تمثيل كيفية ارتكاب الواقعة أمام جهات التحقيق وضباط البحث الجنائي.
ومن المقرر أن تنظر محكمة الجنايات أولى جلسات محاكمة المتهمة في 26 سبتمبر الجاري، وفقًا لما حددته محكمة استئناف الإسكندرية، على خلفية الاتهامات المنسوبة إليها في القضية.



