يبدو أن عودة الفنانة أصالة نصري إلى دمشق وإحيائها حفلا غنائيا في بلدها بعد سنوات طويلة من الغياب، لم تكن مجرد عودة فنية إلى الجمهور السوري، وإنما حملت معها أيضا بداية صفحة جديدة في علاقتها بالفنانة نانسي عجرم، بعد سنوات من الفتور والجفاء بين النجمتين، اللتين جمعتهما في وقت سابق علاقة طيبة قبل أن تثير واقعة شهيرة حالة من الجدل بينهما.
خلاف أصالة ونانسي عجرم
وبدأت الأزمة بين أصالة ونانسي عجرم قبل سنوات، وتحديدا عام 2015، عندما تم تسريب مقطع فيديو من كواليس برنامج أصالة "صولا"، ظهرت خلاله الفنانة السورية وهي تهمس بكلمات فسرها البعض على أنها تحمل إساءة إلى نانسي، بعدما تم تداول كلمة "السلالة" باعتبارها إشارة إليها.
وأثار الفيديو وقتها جدلا واسعا، خاصة مع ارتباطه باسم اثنتين من أبرز نجمات الغناء في الوطن العربي، إلا أن أصالة نفت أكثر من مرة أن تكون تقصد نانسي عجرم أو أنها تعمدت الإساءة إليها، بينما أكدت نانسي في أكثر من لقاء أنها لا تعرف سببا حقيقيا لخلاف بينهما، وهو ما جعل الأزمة تستمر لسنوات في إطار من الغموض، مع ظهور بعض التلميحات المتبادلة من وقت إلى آخر.
الصلح بين أصالة ونانسي عجرم
ورغم مرور سنوات على الواقعة، ظل اسم النجمتين مرتبطا بهذه القصة، قبل أن يبدو أن أجواء الجفاء بدأت في التراجع مؤخرا، خاصة بعد عودة أصالة إلى دمشق وإحيائها حفلا حظي بتفاعل واسع.
وعبرت نانسي عجرم عن سعادتها بعودة أصالة إلى دمشق، وكتبت عبر حسابها على موقع "إكس": "رجعت أصالة عالشام ورجعت معها الفرح والحب والسلام! كتير حلوة هاللحظات ومؤثرة! مبروك أصالة".
وجاء رد أصالة ليحمل مؤشرات واضحة على انتهاء حالة الجفاء، إذ وجهت إلى نانسي رسالة مليئة بالمحبة والتقدير، قالت فيها إنها كانت تفكر في إرسال رسالة لها تؤكد خلالها أنها "شاطرة وحلوة ومخلصة"، وأنها تستحق النجاح، مضيفة: "بدنا نكون أصحاب ولازم تكوني صديقتي لأني بحبك"، قبل أن تختتم رسالتها بعبارة تؤكد قرب لقائهما: "وقريبا رح نسهر سوا".



