تشهد سياحة اليخوت اهتمامًا متزايدًا باعتبارها أحد الأنماط القادرة على تحقيق عائد اقتصادي يتجاوز الإنفاق السياحي التقليدي، مع ارتباط حركة اليخوت بسلسلة واسعة من الخدمات والأنشطة التي تبدأ من المراسي ولا تنتهي عند الفنادق والمطاعم والنقل.
وتشارك مصر بجناح موسع في معرض موناكو لليخوت خلال الفترة من 23 إلى 26 سبتمبر الجاري، بقيادة وزارة السياحة والآثار، في تحرك يستهدف تعزيز موقع مصر على خريطة هذا النشاط وجذب شريحة من الزائرين مرتفعي الإنفاق.
وتتمثل القيمة الاقتصادية لسياحة اليخوت في تعدد قنوات الإنفاق، إذ تحتاج الرحلات إلى الوقود والتموين والصيانة والخدمات الملاحية ورسوم المراسي، إلى جانب إقامة أطقم اليخوت والرحلات الداخلية والتسوق والمطاعم والخدمات السياحية المختلفة.
وتملك مصر ميزة إضافية تتمثل في قناة السويس التي تعبرها اليخوت بين البحرين المتوسط والأحمر، ما يفتح المجال أمام تحويل جزء من حركة العبور إلى زيارات سياحية وإقامات بالمراسي المصرية، وبالتالي زيادة مدة الإقامة والإنفاق.
كما يمكن لنمو النشاط أن يدعم فرص العمل والاستثمار في المراسي والصيانة والتموين والخدمات البحرية، ويوسع استفادة الشركات المحلية من حركة اليخوت الدولية.
وتأتي مشاركة عدد من مقدمي الخدمات المصريين، ومن بينهم شركة فيليكس للتوكيلات الملاحية، ضمن الجناح المصري بالمعرض، في إطار التعريف بالخدمات المتاحة لليخوت العابرة والزائرة للمياه المصرية.