أوضح وزير الري الدكتور هاني سويلم موقف مصر من سد جنوب السودان الذي تحدثت جوبا أنها بصدد تشييده، وأنه تمت الموافقة عليه من جانب القاهرة بعد تفاهمات ودراسات مع جنوب السودان، مؤكدا أن مصر لا تمانع من إقامة أي سدود ولكن ترفض الإجراءات الأحادية.
وأضاف أن علاقة القاهرة مع دول حوض النيل الحنوبي في أزهى عصورها.
وكان وزير الطاقة والسدود في جنوب السودان أغوك ماكور كور، قال في تصريحات قبل يومين «بصفتي وزيراً للطاقة، أؤكد أننا مستعدون لبناء سدنا»، مشددا على أن دول حوض النيل، بما فيها مصر، تنفذ مشروعات مائية وجوبا «لا ينبغي أن تخشى تطوير مشروعاتها المائية بصفتها إحدى دول حوض النيل».
مصر وافقت على 36 مشروعا مائيا
وكشف وزير الري في المؤتمر الصحفي بهيئة الاستعلامات أن مصر وافقت على 36 مشروعا مائيا منها إقامة 4 سدود بينها سد فولا الجنوب سوداني.
وبحسب تقارير غير رسمية، تقدر القدرة التصميمية لمشروع سد فولا المقام على النيل الأبيض في الدراسات الأساسية بنحو 1080 ميجاواط؛ ما يجعله من أكبر مشروعات توليد الكهرباء المخطط لها في البلاد.
وتضم دول حوض النيل الجنوبي بوروندي، والكونغو، وكينيا، ورواندا، وجنوب السودان، وتنزانيا، وأوغندا، وتعد من دول «المنابع» للنهر، وتشكل مع دول النيل الشرقي، إثيوبيا والسودان ومصر وإريتريا، إقليم حوض نهر النيل.
وكان الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، التقى بالسفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في المجال الإعلامي، بما يسهم في دعم الرؤية الإعلامية المصرية بشأن قضايا المياه على المستوي المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار الدكتور سويلم إلى أهمية تطوير الرسائل الإعلامية المتعلقة بقضايا المياه، بما يعزز الوعي المجتمعي بضرورة الحفاظ على المياه وترشيد استخدامها،، وتأهيل المنشآت المائية، والتحول الرقمي والتكيف مع التغيرات المناخية.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التنسيق الإعلامي على المستويين الإقليمي والدولي، بما يدعم عرض الرؤية المصرية تجاه مختلف
القضايا المائية،

