في مشهد وطني يجسد قيم الوفاء والعرفان بتضحيات أبطال الوطن، شهدت حنان مجدي محافظ الوادي الجديد، واللواء أحمد أبو شرق مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب، اليوم، فعاليات احنفالية تكريم أسر الشهداء وقدامى المحاربين احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، وذلك بقاعة المشير طنطاوي بمجمع المصالح الحكومية، بحضور السيد محمد كجك نائب المحافظ، والسيد عدلي أبو عقيل سكرتير عام المحافظة، والعميد حسام عطوة المستشار العسكري للمحافظة، والشيخ رمضان يوسف مدير عام الأوقاف، والقس بارثلوماوس راعي كنيسة السيدة العذراء مريم بالخارجة، والنائب مصطفى يسري عضو مجلس النواب، ولفيف من القيادات التنفيذية والدينية والشعبية، وأسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية والمحاربين القدماء.
وجسّدت فقرات الاحتفالية معاني العزة والانتماء، في تسلسل عبّر عن نبل التضحية ومكانة الشهداء، بدءً من الوقوف حدادًا على أرواح شهداء الوطن وتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبتها كلمات دينية تناولت منزلة الشهيد ورفعة البذل في سبيل الوطن، ثم تتابعت الفقرات الفنية والوطنية بمزيج من الشعر والغناء قدمتها فرقة قصر ثقافة الطفل بمديرية الثقافة، وإدارة الموهوبين بمديرية التربية والتعليم، في أداء فني جماعي أبرز براعة الطلاب وقدرتهم على التعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، أعقب ذلك عرض فيلم تسجيلي من إنتاج إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة، مستعرضًا قصصًا خالدة لشهداء القوات المسلحة الباسلة، استذكارًا لمسيرة من البطولات التى صانت أمن مصر واستقرارها، ورسّخت أسمى معاني الفداء والتضحية.
وأكدت المحافظ ، أن الوفاء لشهداء الوطن ومحاربي مصر الأبطال ومصابي العمليات الحربية سيظل نهجًا راسخًا يجسد تقدير الدولة والمجتمع لما قدموه من تضحيات خالدة دفاعًا عن الوطن وصونًا لأمنه واستقراره، معربة عن تقديرها لجميع أسر الشهداء والمحاربين القدامى ومصابي العمليات الحربية من مختلف مراكز المحافظة، تقديرًا لعطائهم الذي سيظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال المتعاقبة، ومشيدة بثمار التعاون الدائم مع القوات المسلحة المصرية وجمعية المحاربين القدماء، وما تقدمه من جهود مقدّرة لدعم وتكريم رموز البذل والفداء على مدار الأعوام السابقة.
واختُتمت الفعاليات بتبادل الدروع، وتكريم أسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية، ومنح 8 رحلات عمرة مجانية من خلال قرعة علنية، إلى جانب التقاط الصور التذكارية مع جميع أسر الشهداء والمحاربين القدامى من المراكز؛ تقديرًا لعطائهم وتضحياتهم الباسلة.