تحدث الإعلامي أحمد شوبير عن تطورات أزمة رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، عقب تأييد إيقافه لمدة 4 سنوات، مؤكدًا أن القضية لا تتعلق بثبوت وجود مادة محظورة في عينة اللاعب، وإنما بما اعتبرته الجهات المختصة تلاعبًا في العينة.
شوبير يكشف كواليس أزمة رمضان صبحي
وقال شوبير، خلال تصريحات تليفزيونية، إن رمضان صبحي لم يتخلف عن الخضوع لاختبار المنشطات، و القضية لا تقوم على وجود عينة إيجابية لمادة محظورة، وإنما على اتهامه بالتلاعب في العينة المقدمة منه.
وأوضح أن العينة الأولى التي خضعت للفحص وُصفت بأنها لا تتوافق مع البول البشري، وهو ما ارتبط بالاتهام الخاص بتغيير أو التلاعب في العينة. وتؤكد حيثيات القضية المنشورة أن محكمة التحكيم الرياضية رأت أن العينة تم تغييرها بإضافة سائل مختلف عن البول. مصراوي.كوم
وأشار شوبير إلى أن هاني زهران، محامي رمضان صبحي، اعتذر عن إجراء مداخلة معه خلال حديثه عن آخر تطورات القضية.
وتطرق الإعلامي إلى الحديث عن إمكانية اللجوء إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، قائلًا إن ما طرحه الدكتور محمد فضل الله بشأن هذا المسار لم يطرحه، بحسب وصفه، سوى فضل الله. وكانت تقارير قانونية قد أشارت بالفعل إلى أن اللجوء للمحكمة الأوروبية يرتبط بشروط وإجراءات محددة، وليس باعتباره درجة استئناف رياضية جديدة. الوطن+1
وأكد شوبير أن رمضان صبحي لا يحق له التدريب مع أي فريق خلال فترة العقوبة، مشيرًا إلى أن نادي بيراميدز لن يكون بمقدوره تقديم شيء للاعب في ظل القرار الصادر بحقه.
وأضاف أن العقوبة، وفق الوضع الحالي، ستستمر حتى عام 2029، وهو ما يعني أن رمضان صبحي سيُنهي فترة إيقافه في سن 33 عامًا، واصفًا تأثير القرار على مسيرته بأنه بالغ الصعوبة.
وأشار شوبير إلى أن الأمل بالنسبة للاعب يتمثل في إمكانية تخفيف العقوبة، مستشهدًا بما حدث مع الفرنسي بول بوجبا، الذي جرى تخفيض مدة إيقافه في قضية منشطات.
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على تعاطفه مع رمضان صبحي ومساندته له، معربًا عن أمله في انتهاء الأزمة وعودة اللاعب إلى ممارسة كرة القدم.