أنهت جلسة صلح القودة بمركز نقادة جنوب قنا، التى قادها عدد من رجال المصالحات، صفحة الخلافات بين عائلتين، بعد خصومة ثأرية امتدت لأكثر من عامين خلفت وراءها مصرع شخص.
أقيمت مراسم الصلح فى سرادق كبير بمركز شباب قرية الخطارة بنقادة، بحضور عدد من القيادات الأمنية والشعبية بقنا، وبمشاركة مئات الأهالى من أبناء القرية والقرى المجاورة، وسط تأمين أمني مكثف لإتمام مراسم الصلح.
وأكد طرفى الخصومة، فى نهاية جلسة الصلح وعقب تقديم القودة، إنهاء صفحة الخلافات وفتح صفحة جديدة من التسامح والمحبة، وسط ترديد هتافات" الله أكبر ولله الحمد"، ابتهاجاً باكتمال الصلح بين العالمين.
يذكر أن الخصومة وقعت بين عائلة مصطفى تهامى مصطفى و عائلة آل شوقي جمعه و آل سعيد حسان و آل جابر عبادي، بقرية بالخطارة، وتساب أهل الخير وأعضاء لجنة المصالحات، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، لإقناع أطراف الخصومة بقبول الصلح.
وضمت لجنة المصالحات العمدة ياسر محمود عبد المطلب، رئيساً للجنة، وعضوية كلا من: أحمد قناوي عبد الفتاح، مسعود محمد إبراهيم، العمدة سمرى نجيب عبد الجليل.










