انخفضت أسعار الذهب اليوم الاثنين مع توقع الأسواق زيادة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) التشديد النقدي هذا العام، مما أدى إلى صعود الدولار.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 4361.96 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1320 بتوقيت جرينتش، وفقاً لرويترز.
وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.6 بالمئة إلى 4400 دولار.
وارتفع الدولار، مما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
وقال جيم ويكوف محلل السوق في بورصة الذهب الأمريكية "نشهد مخاوف مستمرة بين المضاربين على تشديد السياسة النقدية الأمريكية، والتي دفعت مؤشر الدولار إلى أعلى مستوياته في أكثر من شهرين يوم الجمعة.

وتؤثر هذه العوامل السلبية على المعادن الثمينة".
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن المتعاملين يتوقعون بنسبة 88 بالمئة رفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر كانون الأول.
وينظر إلى الذهب عادة على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة قد تحد من الطلب عليه بالنظر إلى أنها تزيد من جاذبية الأصول التي تدر عائدا.
وزادت مخاوف التضخم بفعل ارتفاع أسعار الطاقة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أجبر البنوك المركزية في أنحاء العالم على تشديد السياسة النقدية.
وهذا بدوره أدى إلى الضغط على أسعار الذهب التي انخفضت بنحو 17 بالمئة عن أعلى مستوياتها خلال جلسة 27 فبراير .
وقال نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في منيابوليس، أمس إن التضخم مرتفع للغاية في جميع قطاعات الاقتصاد الأمريكي، وليس في قطاع النفط فقط.
وقال محللون لدى (تي.دي سيكيوريتيز) إنهم يتوقعون أن "أي ضعف على المدى القريب في سوق المعادن الثمينة سيقتصر على عمليات بيع متواضعة من مستشاري تداول السلع، وسيزداد النظر إليه على أنه فرصة لشراء المعدن الأصفر".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 66.52 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 1.5 بالمئة إلى 1826.63 دولار، وارتفع البلاديوم 1.8 بالمئة إلى 1325.52 دولار.


