قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد أزمة مباراة إيران واستبعاده من معسكر المنتخب.. هل يعتزل محمد الشناوي اللعب دوليًا؟

الشناوي مع حسام حسن
الشناوي مع حسام حسن

عاد اسم محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر إلى دائرة الجدل خلال الساعات الماضية بعدما ترددت أنباء عن تفكيره في اعتزال اللعب الدولي، بالتزامن مع ما أثير حول كواليس مشاركته مع الفراعنة أمام إيران في بطولة كأس العالم 2026 وما سبق المباراة من تفاصيل تتعلق بحراسة مرمى المنتخب.

وحسم الشناوي، موقفه داخل الأهلي مؤكدًا أنه لم يتخذ أي قرار بشأن الاعتزال الدولي وأنه لا يفكر في الابتعاد عن منتخب مصر خلال الفترة المقبلة ليضع حدًا لما تردد عن إمكانية نهاية مشواره مع الفراعنة عقب الأحداث التي شهدها معسكر المنتخب الأخير.

الشناوي ينفي التفكير في الاعتزال الدولي

وكشف محمد الشناوي خلال حديثه مع مسؤولي الأهلي على هامش مران الفريق أن الأنباء التي تحدثت عن تفكيره في الاعتزال الدولي فاجأته، مشيرًا إلى أنه لا يعرف مصدرها ولم يتحدث مع أي شخص بشأن اتخاذ قرار بالابتعاد عن المنتخب.

وأكد حارس الأهلي تمسكه بمواصلة مشواره الدولي ليصبح موقفه واضحًا بشأن مستقبله مع منتخب مصر خاصة في ظل ارتباط اسمه بالمنتخب منذ سنوات طويلة ووجوده ضمن العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مختلف البطولات .

وتأتي هذه التصريحات في الوقت يحاول فيه الشناوي استعادة جاهزيته البدنية بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة الأهلي أمام أبو قير للأسمدة في بطولة الدوري.

إصابة الشناوي وراء الغياب عن الأهلي

وأوضح الجهاز الطبي للأهلي أن غياب محمد الشناوي خلال الفترة الحالية لا يرتبط بأي قرار فني أو موقف مع المنتخب وإنما يعود إلى إصابته بشد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى.

ويخضع الحارس لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي على أن يتم تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية وفقًا لمدى استجابته للعلاج والتأكد من تعافيه بصورة كاملة.

وبذلك فإن ابتعاد الشناوي عن المشاركة في تدريبات الأهلي خلال الفترة الحالية له أسباب طبية واضحة ولا توجد علاقة بين الإصابة وبين الأنباء التي تحدثت عن اعتزاله اللعب الدولي.

ماذا حدث بين الشناوي وحسام حسن قبل مواجهة إيران؟

الجدل حول مستقبل الشناوي مع المنتخب ارتبط بصورة أساسية بما كشفته مصادر داخل منتخب مصر بشأن كواليس ما حدث قبل مواجهة إيران في كأس العالم.

وبحسب الرواية لم يكن هناك اتفاق مسبق بين حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر ومحمد الشناوي بشأن مشاركة حارس الأهلي في المباراة.

وتشير الرواية إلى أن الشناوي بعد التأكد رسميًا من تأهل منتخب مصر توجه إلى إبراهيم حسن مدير المنتخب وطلب المشاركة أمام إيران باعتبار أن المباراة تمثل فرصة مهمة بالنسبة له خاصة في ظل مشاركته المحدودة خلال البطولة.

ووفقًا للمصادر كان الشناوي متأثرًا خلال حديثه مع مدير المنتخب بينما أكد إبراهيم حسن للحارس أن استمرار مصطفى شوبير في التشكيل لم يكن بسبب تفوق واضح عليه وإنما نتيجة تقارب المستوى إلى جانب مشاركة شوبير في المباراتين السابقتين وظهوره بصورة جيدة.

وبعد ذلك أبلغ إبراهيم حسن الحارس بأنه سيتحدث مع حسام حسن بشأن طلبه وهو ما حدث بالفعل قبل أن يوافق المدير الفني على مشاركة الشناوي.

مصطفى شوبير تقبل القرار

وبحسب الرواية نفسها جرى إبلاغ مصطفى شوبير بالتغيير بعدما تم إخطاره بأن الشناوي سيشارك أمام إيران وتؤكد التفاصيل المتداولة أن شوبير لم يعترض على القرار وتعامل معه بصورة طبيعية في ظل العلاقة التي تجمعه بالشناوي حيث أكد أن الأمر لا يمثل مشكلة بالنسبة له وأنهما في النهاية «واحد» داخل صفوف المنتخب.

إلا أن تنفيذ القرار لم يكن بهذه السهولة بعدما دخلت لوائح المباراة وإجراءات قائمة المنتخب في الحسابات خاصة أن التغيير جاء بعد المحاضرة وقبل المباراة.

لماذا لم يشارك الشناوي أمام إيران؟

تطور الأمر عندما تم إبلاغ الجهاز بأن استبدال مصطفى شوبير بمحمد الشناوي بهذه الطريقة قد يترتب عليه إخراج شوبير من قائمة المباراة بالكامل واعتباره مصابًا مع ضرورة إعداد تقرير طبي ووضع برنامج علاجي له فضلًا عن خضوعه للإجراءات الطبية المتعلقة بالاتحاد الدولي لكرة القدم .

كما أن هذا الإجراء كان سيترتب عليه غياب شوبير عن المباريات لمدة خمسة أيام إلى جانب احتساب الأمر كتغيير من التغييرات المسموح بها خلال المباراة.

وأمام هذه التعقيدات أصبح الأمر أكبر من مجرد تغيير حارس قبل انطلاق اللقاء خصوصًا أن القرار كان سيؤثر على قائمة الفريق والحسابات الفنية خلال المباراة.

وتشير الرواية إلى أن الشناوي توجه بنفسه إلى مراقب المباراة للاستماع إلى التفاصيل المتعلقة بإجراءات التغيير قبل أن تستقر الأمور في النهاية على استمرار مصطفى شوبير في حراسة مرمى منتخب مصر.

وبذلك لم تكن مشاركة الشناوي أمام إيران أمرًا متفقًا عليه منذ البداية كما لم يكن عدم مشاركته نتيجة قرار مفاجئ بإبعاده وإنما جاءت المسألة بعد طلب تقدم به الحارس عقب ضمان التأهل قبل أن تتدخل الإجراءات التنظيمية واللوائح لتحول دون تنفيذ التغيير بالصورة التي كان يتمناها.