تتواصل حالة الجدل حول موقف محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل غيابه عن قائمة الفراعنة في الأجندة الدولية الحالية، إلى جانب ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن وجود ترتيبات لعقد جلسة تجمعه بحسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.
لا اجتماع مرتقب بين حسام حسن والشناوي
وكشف مصدر داخل منتخب مصر أن حسام حسن لا يضع في خطته، حتى الآن، عقد اجتماع مع محمد الشناوي عقب انتهاء الأجندة الدولية الحالية، مؤكدًا أن ما يتم تداوله بشأن وجود جلسة مرتقبة بين الطرفين لا يستند إلى ترتيبات معلنة من جانب الجهاز الفني للمنتخب.
وأوضح المصدر أن الجهاز الفني يتعامل مع ملف اللاعبين وفقًا لاحتياجات المنتخب والظروف الخاصة بكل لاعب، دون وجود ترتيبات مسبقة لعقد اجتماعات فردية بعد نهاية المعسكر الحالي.
اتحاد الكرة ينفي تدخل هاني أبو ريدة
من جانبه، نفى مصدر داخل اتحاد الكرة ما تردد بشأن وجود نية لدى المهندس هاني أبو ريدة لعقد اجتماع يجمع حسام حسن بمحمد الشناوي.
وأكد المصدر أن كل ما قيل حول تدخل رئيس اتحاد الكرة لترتيب هذا الاجتماع غير صحيح، مشيرًا إلى عدم وجود أي تحركات في هذا الاتجاه حتى الآن.
الأهلي: الشناوي غائب بسبب الإصابة
وفي النادي الأهلي، استغربت إدارة الكرة حالة الجدل المثارة حول سبب غياب محمد الشناوي عن قائمة منتخب مصر، مؤكدة أن الأمر لا يحمل أي غموض، وأن اللاعب يعاني من إصابة سبق الإعلان عنها.
وشددت إدارة الكرة على أن غياب الحارس عن المنتخب مرتبط بحالته الطبية، ولا توجد أسباب أخرى وراء عدم انضمامه إلى المعسكر الحالي.
حقيقة مفاوضات تجديد عقد الشناوي
كما نفى مصدر داخل النادي الأهلي وجود مفاوضات قائمة حاليًا مع محمد الشناوي بشأن تجديد تعاقده، موضحًا أن ما يتردد في هذا الشأن لا يتجاوز كونه اجتهادات إعلامية لم تحدث على أرض الواقع حتى الآن.
وأضاف المصدر أن النادي لم يدخل في مفاوضات رسمية مع الحارس بشأن تجديد عقده، في انتظار ما قد تشهده الفترة المقبلة من مستجدات.
وفي السياق ذاته، تم التواصل مع محمد الشناوي للحصول على تعليقه والرد على ما يتردد بشأنه، سواء فيما يتعلق بمنتخب مصر أو مستقبله مع الأهلي، إلا أن الحارس لم يرد على طلب التعقيب حتى الآن.
وتبقى كل الملفات المرتبطة بالشناوي محل متابعة، خاصة مع استمرار الأجندة الدولية الحالية، وانتظار ما ستشهده الفترة المقبلة من تطورات بشأن مستقبله مع الأهلي وعلاقته بمنتخب مصر.


