أعطى المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان توجيهاته برفع درجة الإستعداد القصوى والتنسيق الكامل بين كافة الجهات المعنية ، لتجهيز مدينة أبو سمبل السياحية وتزيينها فى أبهى صورة، إستعداداً لإستقبال الزائرين المصريين والأفواج السياحية المشاركة فى فعاليات الإحتفال بظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى يوم 22 أكتوبر المقبل ، والعمل على خروج هذا الحدث بالشكل الذى يليق بمكانته التاريخية والحضارية والدولية بإعتباره أحد أبرز الأحداث السياحية العالمية والفريدة من نوعها .
رفع كفاءة طريق المطار والمعبد بطول 2.5 كم
وشدد المحافظ على تكاتف جهود كافة القطاعات الخدمية والتنفيذية، لرفع كفاءة الطريق من المطار وصولاً إلى المعبد بطول 2.5 كم وبعرض 9 أمتار، مع تكثيف أعمال النظافة العامة والإنارة والتجميل والتطوير، بما يسهم فى تهيئة المدينة والمناطق المحيطة بالمعبد لاستقبال الآلاف من الزائرين.
عروض فنية وفلكلورية تعكس التنوع الثقافى
وأشار محافظ أسوان إلى أنه يتم التنسيق مع وزارة الثقافة بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بأعمال وزير الثقافة ، وأيضاً مع الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة لتنظيم مجموعة من العروض الفنية والفلكلورية لفرق الفنون الشعبية بأسوان والمحافظات المشاركة داخل المراكز والمدن ، بما يعكس ثراء التراث المصرى والتنوع الثقافي ، ويضفى أجواء مميزة على فعاليات الإحتفال بهذه الظاهرة الفريدة التى تحظى بمتابعة دولية واسعة.
إجتماع تنسيقى لتحديد المهام والمسئوليات
وفى السياق ذاته، عقد السيد أسامة رزق داود نائب المحافظ إجتماعاً تنسيقياً، نقل خلاله توجيهات محافظ أسوان لكافة الجهات المختصة، مع تحديد المهام والمسئوليات لكل جهة، لضمان الجاهزية الكاملة وخروج فعاليات الحدث العالمى بالشكل المشرف الذى يليق بمكانة هذه الظاهرة الفلكية الفريدة من نوعها .
التأكد من جاهزية الفنادق والمطاعم والأسواق
وأكد نائب المحافظ أهمية التأكد من جاهزية الفنادق والمنشآت السياحية والمواقع الخدمية ، مع تشكيل لجنة فنية للمرور على الفنادق والمطاعم والمجمعات الإستهلاكية والأسواق للتأكد من جودة وصلاحية الأغذية والمشروبات والسلع والمنتجات المعروضة ، حفاظاً على سلامة الزائرين ورفع مستوى الخدمات المقدمة لهم .
ظاهرة فلكية فريدة تجذب الآلاف إلى أبو سمبل
وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى تتكرر مرتين سنوياً فى 22 فبراير و22 أكتوبر، وتشهد مدينة أبو سمبل خلالها توافد الآلاف من السائحين والزائرين من داخل مصر وخارجها لمتابعة هذه الظاهرة الفلكية الفريدة، التى تجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة وقدرتها على الجمع بين الفن والعلم والفلك والهندسة.

