كشف العميد خالد عكاشة، الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، تفاصيل خطة خبراء من الحرس الثوري الإيراني أعدوها خلال فترة إغلاق مضيق هرمز، قبل نقلها إلى جماعة الحوثيين في اليمن، بهدف تنفيذ نسخة منها على مسرح عمليات مضيق باب المندب.
وقال "عكاشة" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، إن التباطؤ في الاستعداد للمخاطر واستقراء تداعياتها قد يؤدي إلى "فاتورة باهظة"، مشيرا إلى أن وصول الحوثيين إلى هذه القدرات يطرح استنتاجا بأن الخطة جرى إعدادها بالتزامن مع فترة إغلاق مضيق هرمز.
وأوضح الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن إيران أدركت خلال تلك الفترة أهمية مضيق هرمز باعتباره ورقة محورية، بعدما تمكنت من التأثير في الولايات المتحدة والمنطقة، مشيرا إلى أن المضيق أصبح خلال بعض أسابيع الحرب جزء رئيسيا من المشهد، رغم أن الحرب بدأت في سياق الحديث عن المشروع النووي.
وأضاف أن خبراء من الحرس الثوري الإيراني انتقلوا إلى الجبهة اليمنية، وبدأوا في إعداد خطة بديلة قابلة للتنفيذ في مسرح عمليات مضيق باب المندب، مستغلين انشغال الأطراف الأخرى بالتطورات في منطقة الخليج والعلاقة مع الولايات المتحدة.
وأشار عكاشة إلى أن الخطة جرى إعداد نسخة مصغرة منها لتناسب قدرات الحوثيين، مع تدريب عناصر الجماعة وإمدادها بالمعدات والتكنولوجيا اللازمة لتنفيذها، بينما بقي تحديد توقيت التنفيذ.
ولفت إلى أن توقيت التحرك جرى اختياره، بحسب تقديره، بالتنسيق بين قيادة جماعة الحوثيين ومستشاري الحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى ما وصفه بأنه تأكيد من وكالة الأنباء الفرنسية بشأن وجود مجموعة من المستشارين الإيرانيين في الجزر الموجودة بمضيق باب المندب



