شهدت مدرستا كيمان المطاعنة الثانوية والشهيد عبد المنعم رياض بمحافظة الأقصر، تنظيم ندوة توعوية بعنوان «التنمر وآثاره وأضراره على نفسية الطفل»، ضمن أنشطة مبادرة «صاحبي مش مختلف» التي تنفذها الوحدة العامة لحماية الطفل، في إطار فعاليات المبادرة الرئاسية «أسرتي قوتي».
وتناولت الندوة مخاطر التنمر داخل البيئة المدرسية، وصوره المختلفة، والتأثيرات النفسية والاجتماعية التي قد يتركها على الأطفال، خاصة ما يتعلق بفقدان الثقة بالنفس والعزلة وصعوبة التفاعل مع المحيطين، مع التأكيد على أهمية اكتشاف السلوكيات المرتبطة بالتنمر والتعامل معها بصورة مبكرة.
كما ركزت الفعاليات على نشر ثقافة تقبل الاختلاف، والتعامل بصورة صحيحة مع الأطفال ذوي الإعاقة وأطفال الدمج داخل المدارس، والتأكيد على أن اختلاف القدرات لا يحول دون المشاركة والتعاون وتكوين علاقات طبيعية بين الطلاب.
وشهدت الندوة تقديم مجموعة من الإرشادات للطلاب والمعلمين حول دور كل منهم في مواجهة التنمر، وكيفية التعامل مع الحالات التي يتعرض فيها أحد الأطفال للتنمر، إلى جانب توضيح الأساليب التربوية والنفسية المناسبة لدعم الأطفال ذوي الإعاقة وأطفال الدمج داخل المجتمع المدرسي.
وحاضر في الندوة ياسر عبد العظيم، مدرس اللغة العربية، وكوثر عبد الرحيم محمد مغازي، أخصائي نفسي أول (أ)، حيث تناولا الجوانب النفسية والتربوية المرتبطة بظاهرة التنمر، وسبل الحد منها وتعزيز التعامل الإيجابي بين الطلاب.
وأقيمت الفعاليات تحت إشراف أحمد الصراف، مدير الإدارة، وبحضور صافي مصطفى، رئيس مجلس أمناء المدرسة، وأيمن الصغير الضوي، مدير المدرسة، ومنال حسن النوبي، وكيلة المدرسة.
وأكدت نجوى إبراهيم، مدير الوحدة العامة لحماية الطفل ومنسق المبادرة الرئاسية «أسرتي قوتي»، أن مواجهة التنمر وحماية الأطفال مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل دور الأسرة والمدرسة ومؤسسات الدولة، مشيرة إلى أهمية ترسيخ قيم الاحترام والتقبل والمساواة بين الطلاب، وتوفير بيئة تعليمية آمنة تضمن لكل طفل حقه في التعلم والمشاركة دون تمييز أو تنمر.
وتأتي الندوة في ضوء توجيهات المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، بتنفيذ الفعاليات التوعوية الهادفة إلى دعم الأطفال وتعزيز سبل حمايتهم، ونشر الوعي المجتمعي بالقضايا التي تمس حياتهم داخل الأسرة والمدرسة.


