أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن أجواء انعدام الثقة بين إيران والولايات المتحدة هي المُسيطرة على العلاقات بين طهران وواشنطن .
وفي مقابلة أجراها يوم الجمعة مع برنامج "واجه الأمة" الذي تقدمه مارغريت برينان، شدد بزشكيان على أن إيران "ستلتزم بما تتعهد به" إذا قبلت الولايات المتحدة المقترح الإيراني الأخير بشأن إعادة فتح مضيق هرمز
كما أشار بيزشكيان إلى صعوبة عقد لقاء مباشر مع ترامب.
وحمّل بيزشكيان الولايات المتحدة مسؤولية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار -المعروف باسم "مذكرة التفاهم" (MOU)- خلال الصيف، وذلك بعد أن استهدفت إيران سفناً تجارية وردت الولايات المتحدة بشن هجمات على إيران.
وصُمم اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً -والذي انهار في يوليو لمنح إيران والولايات المتحدة وقتاً لإجراء محادثات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني؛ وهي قضية شائكة واجه الجانبان صعوبة في التوصل إلى اتفاق بشأنها.
كما أبلغ بزشكيان بأن إيران ستسمح الآن بدخول مفتشي الأمم المتحدة النوويين إلى البلاد.
وفي الوقت نفسه، يؤكد بزشكيان أن إيران لا تسعى لإنتاج سلاح نووي، قائلاً: "إن تطوير أسلحة نووية أمر 'حرام'" -مستخدماً كلمة تعني "محظور شرعاً"- ومشدداً على أنه حتى لو أراد البعض في إيران بناء سلاح نووي، فإنهم "من الناحية الدينية، لا يُسمح لهم بسلوك هذا المسار".
وفيما يتعلق بصحة مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى لإيران ؛ فقد أكد الرئيس الإيراني أن المرشد الأعلى الجديد لا يعاني من "أي مشاكل أو تحديات صحية محددة ومستمرة"، مشيراً إلى أنهما التقيا مرتين مؤخراً، واستمر أحد اللقاءين لأكثر من سبع ساعات.
وأوضح أنهما بقيا جالسين "طوال تلك الساعات"، وكانا "يغيران زوايا الجلوس ووضعيات الجسم" نظراً لعدم اعتيادهما على الجلوس لفترات طويلة كهذه.
وقال بزشكيان: "من الناحية الطبية، هو يتمتع بصحة تامة"، مضيفاً أن الإصابات التي لحقت بوجهه وساقيه قد شُفيت.
وتابع قائلاً: "اسمعوا هذا مني بصفتي طبيباً، وتقبلوه: إنه لا يعاني من أي مشاكل صحية".
ورداً على سؤال عما إذا كان مجتبى خامنئي يقدم المشورة لبزشكيان بشأن الدبلوماسية، أوضح الرئيس أن هناك فريقاً "يتألف من ستة أعضاء يمثلون مؤسسات مختلفة، وقوات أمنية، وممثلين برلمانيين، وهيئات حكومية؛ حيث يجتمعون لإجراء محادثات ومشاورات حول عمليات اتخاذ القرار، ويتوصلون إلى أي قرارات من خلال التنسيق المشترك".


