قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى واحكام| ماذا يفعل من نام عن صلاة أو نسيها؟.. ماذا يحدث عندما تقول للمُصلي حرما.. هل تجوز الصلاة بالنقاب؟

فتاوى
فتاوى

فتاوى واحكام 

ماذا يفعل من نام عن صلاة أو نسيها؟ 

ماذا يحدث عندما تقول للمُصلي حرما بعد الفراغ من الصلاة

هل تجوز الصلاة بالنقاب وهل يجب كشف الوجه

نشر "صدى البلد" على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى التي تشغل الأذهان والتي بينت حكمها الشرعي دار الإفتاء ، وغيرها من الفتاوى التي يتساءل عنها كثيرون، نعرضها لكم في السطور التالية…. 

في البداية، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن من فاتته صلاة بسبب نوم أو نسيان أو غيرهما؛ يجب عليه أن يصلّيَها متى استطاع أداءها؛ لما رواه أَنَس بْن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ:  «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ». [متفق عليه]. 

عن كيفية أداء الصلاة المنسية، قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الصلاة المنسية يجب قضاؤها لو كانت لمدة طويلة تقضي كل صلاة مع الصلاة التي من جنسها الفجر مع فجر والعصر مع عصر، لو كانت فرضا أو اثنين يتم أداؤها على الترتيب.

وقال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن المسلم إذا فاتته صلاة قصدًا أو سهوًا؛ وجب عليه قضاءها؛ ولا بأس من إيجازه فى الصلاة بما لا يخل بصحتها؛ معللًا: "كى لا تجعل مدخلا للشيطان ليسرب الملل إلى نفسك عند القضاء؛ فتبرئ ذمتكُ سريعًا".

ونصح الشيخ أحمد ممدوح، فى إجابته عن سؤال: «هل يجوز الاكتفاء بـ قراءة الفاتحة فقط في أداء الصلوات الفائتة؟»، الشخص الذي في ذمته صلوات سنين كثيرةً بأن يصلى بالحد الأدنى أو القدر الذى تصح به الصلاة؛ وذلك عن طريق الاختصار والإيجاز بما لا يخل بصحة الصلاة، (كالاقتصار على قراءة سورة الفاتحة والتسبيح فى السجود والتسبيح فى الركوع).

وأضاف أمين الفتوى أن توبة من فاتته صلوات سنينُ كثيرةُ لا تجب ما قبلها من حيث وجوب قضاء الصلوات، وإنما تجُب الاثم فقط عن الإنسان الذي فاتته صلوات كثيرة.

اختلف أصحاب المذاهب وأهل العلم في ترتيب قضاء الصّلوات الفائتة:

- فذهب الحنفيّة والمالكيّة إلى وجوب قضاء الفوائت، إن قلّت هذه الفوائت فكانت صلوات يوم وليلة فأقلّ، وذهب الحنابلة إلى وجوب القضاء مطلقًا.

- وذهب الشّافعية إلى ندب القضاء مطلقًا، فإن لم يرتب في الفوائت الكثيرة فإنّ صلاته صحيحة عند الجمهور ولا يوجد أيّ إثم عليه.

- وصرّح الحنابلة بعدم جواز ذلك، ووجوب إعادتها ولو كان جاهلًا بعدم وجوب التّرتيب، ولا يسقط التّرتيب إن جهل وجوبه، لقدرته على التّعلم، فلا يعذر بالجهل لتقصيره، بخلاف النّاسي.

- أمّا المالكيّة فيرون وجوب التّرتيب في الفوائت القليلة، لكنّه ليس شرطًا عندهم، فلو قام المسلم بأدائها بدون ترتيب متعمّدًا، فإنّ صلاته صحيحة مع الإثم، وهي صحيحة أيضًا عند الشّافعية الذين لم يقولوا بأنّ التّرتيب واجب.

ماذا يحدث عندما تقول للمُصلي “حرما”

قالت دار الإفتاء المصرية، إن  قول "حرمًا" هو دعاء بالصلاة في الحرم الشريف؛ أي: رزقك الله صلاةً في حرمٍ؛ فتكون "حرمًا" منصوبة على نزع الخافض، أو دعاء بأن يتقبل الله الصلاة كقبولها في الحرم الشريف؛ فتكون "حرمًا" نائبًا عن المفعول المطلق بيانًا للنوع.

وأوضحت " الإفتاء" عن المراد والمعنى بقول " حرمًا " بعد الفراغ من الصلاة، أنه قد جرت العادة أن المصلي إذا قال لجاره "حرمًا" أن يَرُدَّ عليه بقوله: "جمعًا"، والمعنى: الدعاء للداعي أن يقبلهما الله تعالى جميعًا؛ أي: ولك بمثل، أو أن يجمعهما في حرمه؛ فهو حالٌ على كل حالٍ.

وأضافت أن هذا من مُستحسَن الدعاء، وهو في معنى الدعاء بالقبول؛ لأن الصلاة في الحرم مظنة القبول وفيها مضاعفة الثواب مائة ألف مرة، وفيه إظهار الشوق إلى حرم الله ومقدساته، وفي الدعاء بـ"جمعًا" امتثالٌ لقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» متفق عليه.

دعاء المسلمين لبعضهم بقبول الصلاة

ونوهت بأن دعاء المسلمين لبعضهم بقبول الصلاة عقب الفراغ منها ليس بدعًا من القول، بل هو أمرٌ مضت به سُنّة المسلمين وجرت عليه عادتهم وأخذه خلفهم عن سلفهم، ولم يحرمه أو ينكره إلا نابتة هذا العصر؛ جهلًا أو قصورًا عن إدراك مقاصد الشرع الشريف.

وأشارت إلى أنه قال الشيخ أبو عبد الله ابن بطة العُكْبَري الحنبلي في كتابه "الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة" (ق: 89/ أ، مخطوط كوبريللي 719هـ): [أما ترون أن الرجل من المسلمين قد صلى الصلاة فأتمها وأكملها، وربما كانت في جماعة وفي وقتها وعلى تمامٍ من طهارتها، فيقال له: صليتَ؟ فيقول: قد صليتُ إن قبلها الله.

وتابعت: وكذلك القوم يصومون شهر رمضان؛ فيقولون في آخره: صمنا إن كان الله قد تقبله منا. وكذلك يقول مَن قَدِم مِن حجِّه بعد فراغه من حجه وعمرته وقضاء جميع مناسكه؛ إذا سئل عن حجه إنما يقول: قد حججنا ما بقي غيرُ القبول.

وأردفت: وكذلك دعاء الناس لأنفسهم ودعاء بعضهم لبعض: اللهم تقبل صومنا وصلاتنا وزكاتنا، وبذلك يلقى الحاج فيقال له: قبل الله حجك وزكى عملك، وكذا يتلاقى الناس عند انقضاء شهر رمضان، فيقول بعضهم لبعض: قبل الله منا ومنك. بهذا مضت سنة المسلمين، وعليه جرت عادتهم، وأخذه خلفهم عن سلفهم] اهـ، وفي المطبوع سقطٌ يسير.

حكم صلاة المنتقبة أمام الرجال الأجانب

 وأكد الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الصلاة بالنقاب عند جمهور العلماء مكروهة، موضحًا أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم أمر المصلى أن يسجد على 7 أعضاء منها الجبهة والأنف.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الصلاة بالنقاب تمنع ملامسة الجبهة والأنف للأرض مباشرة فى أثناء السجود، ولهذا كان رأى جمهور الفقهاء بكراهة الصلاة بالنقاب.

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه إذا كانت السيدة تصلي وهناك رجال ولا تريد أن تتكشف أمامهم، فبعض الفقهاء أجاز ذلك، لكن الأصل أن تصلي في مكان لا يحضره الرجال وتكشف وجهها أثناء الصلاة.

وكان الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمى لمفتي الجمهورية، قد قال إن النقاب ليس واجبًا مثل الحجاب، مشيرا إلى أن من خلعت النقاب لابد أن تلتزم بهيئة الحجاب.

وأضاف الدكتور مجدي عاشور، في تصريحات سابقة، أن الأزهر ودار الإفتاء يقولون إن النقاب عادة عند العرب، فهو ليس واجبًا أو فرض كالحجاب، وهناك بعض النساء اللاتي كن يرتدين النقاب لا يصلين وقد لا يصومون فهذا مذهب أو اختيار الأزهر ودار الإفتاء.

وأشار الدكتور مجدي عاشور إلى أن النقاب عادة عند العرب ولذلك خلعه ليس حرامًا.

ضوابط أداء المرأة للصلاة في الأماكن العامة

أكد الدكتور أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن أداء المرأة للصلاة في الأماكن العامة أمر جائز شرعًا، متى توافرت الضوابط التي تحفظ خصوصيتها وتضمن سترها، مشددًا على أهمية اختيار موضع مناسب للصلاة، خاصة داخل المولات والمطاعم وغيرها من الأماكن التي قد لا تتوافر فيها مصليات مخصصة.

وأوضح الدكتور أسامة الحديدي، خلال تصريحات لبرنامج «صباح الخير يا مصر»، أن الصلاة مرتبطة بمواقيت محددة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا»، مشيرًا إلى أن أداء الصلاة في أول وقتها من أفضل الأعمال، مع مراعاة ظروف المسلم والمكان الذي يوجد فيه، بما يضمن عدم ترك الفريضة أو تأخيرها من دون عذر.

وأشار مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن جميع الأرض جعلت صالحة للصلاة، إلا أن اختيار المكان الملائم يظل من الأمور المهمة، سواء للرجل أو المرأة، لافتًا إلى أنه لا يجوز للمصلي أن يختار موضعًا يؤدي إلى تعطيل حركة المارة أو إعاقة الطريق.

وفيما يتعلق بصلاة المرأة في الأماكن العامة، أوضح الحديدي أن عليها البحث قدر الإمكان عن مكان يوفر لها الستر والخصوصية، وإذا لم يتوافر مكان مخصص للصلاة، فيمكنها الاستعانة بساتر مناسب، مثل الوقوف خلف جدار أو في موضع يحجبها عن المارة ويحفظ خصوصيتها أثناء أداء الفريضة.

وأضاف أن من الأفضل الابتعاد عن الأماكن التي تكثر فيها الأصوات أو الأنشطة التي قد تشتت المصلي وتؤثر في خشوعه، مؤكدًا أن اختيار موضع هادئ ومناسب يساعد على أداء الصلاة بصورة تليق بحرمة العبادة ومكانتها.

وأكد الحديدي أن الأصل للمرأة هو الحرص على الستر، موضحًا أن صلاة المرأة في بيتها خير لها، وفق ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن ذلك يأتي في إطار تكريمها والحفاظ على خصوصيتها، وليس معناه منعها من أداء الصلاة خارج المنزل.

وشدد على أنه إذا وجدت المرأة في مكان عام موضعًا مناسبًا، وتحققت فيه شروط الستر والضوابط الشرعية، فلا حرج عليها في أداء الصلاة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الصلاة ينبغي أن تكون وسيلة للعبادة والطمأنينة والاجتماع، لا سببًا للخلاف أو النزاع بين الناس.