أكد القائد العام للقوات المسلحة العراقية أن العراق لا توجد فيه قواعد عسكرية أجنبية، في تصريح يأتي في ظل استمرار النقاش بشأن طبيعة الوجود العسكري الأجنبي داخل البلاد، ودور قوات التحالف الدولي في دعم القوات العراقية.
وأوضح المسؤول العراقي أن الوجود الأجنبي في العراق لا يُصنف باعتباره إقامة لقواعد عسكرية أجنبية، في إشارة إلى طبيعة المهام التي تقوم بها القوات الأجنبية الموجودة في البلاد، والتي ترتبط بالتعاون والتنسيق الأمني والعسكري مع المؤسسات العراقية.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات أمنية متسارعة، وسط اهتمام عراقي رسمي بمسألة حصر السلاح والقرار الأمني والعسكري بيد الدولة، وتعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة.
كما يرتبط ملف الوجود العسكري الأجنبي في العراق بعلاقات بغداد مع الولايات المتحدة ودول التحالف الدولي، خصوصًا في ظل الترتيبات المتعلقة بانتقال طبيعة مهمة التحالف من العمليات العسكرية المباشرة إلى أشكال أخرى من التعاون الأمني والتدريب وتبادل الخبرات، وفق التفاهمات المعلنة بين الأطراف المعنية.
ويحظى الملف بأهمية خاصة على المستوى الداخلي، في ظل مطالبات سياسية وأمنية عراقية متباينة بشأن مستقبل القوات الأجنبية، بالتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية التي تجعل الوجود العسكري الأجنبي في العراق محل متابعة واهتمام.
ويؤكد التصريح الأخير للقائد العام للقوات المسلحة العراقية أن بغداد تنظر إلى طبيعة الوجود الأجنبي من منظور قانوني ورسمي مختلف عن توصيفه باعتباره «قواعد عسكرية»، مع التأكيد على أن أي تعاون أمني أو عسكري يجري في إطار العلاقات الرسمية بين العراق وشركائه الدوليين.

