أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن كوبا تواجه ضغوطًا متزايدة، في ظل تشديد الولايات المتحدة إجراءاتها الاقتصادية والسياسية تجاه الجزيرة، مشددًا على دعم موسكو لها في الدفاع عن سيادتها وأمنها.
وجاءت تصريحات لافروف في سياق اللقاءات الروسية الكوبية على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث بحث الجانبان تطورات الوضع في كوبا والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشار وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، عقب لقائه لافروف، إلى أن المحادثات تناولت ما وصفه بتشديد الحصار، والضغوط المرتبطة بقطاع الطاقة والعقوبات الثانوية، مؤكدًا استمرار العلاقات الاستراتيجية بين موسكو وهافانا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأمريكية على كوبا، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن النظام الشيوعي في كوبا يواجه ضغوطًا قوية، فيما رفضت هافانا تصريحاته ووصفتها بأنها تتضمن «أكاذيب».
وكان لافروف قد أكد في وقت سابق من العام رفض موسكو الضغوط الاقتصادية والسياسية الأمريكية على كوبا، معلنًا دعم بلاده لحق الشعب الكوبي في حماية سيادته واختيار مساره الخاص.
وتحافظ روسيا وكوبا على علاقات وثيقة، تشمل التعاون السياسي والاقتصادي والطاقة، في وقت تواجه فيه هافانا أزمة في إمدادات الوقود والطاقة. وتؤكد موسكو أن الخلافات المتعلقة بكوبا ينبغي حلها عبر الحوار، مع رفض أي إجراءات تستهدف سيادتها.

