قال الدكتور عماد نبيل، استشاري الطرق والنقل الدولي، إن تجربة المرحلة الأولى من الأتوبيس الترددي تؤكد أن هناك نقلة نوعية في مستوى النقل على الطريق الدائري، سواء في زمن التقاطر أو في مستوى الخدمة.
وأوضح خلال برنامج “من ماسبيرو”، أن من أبرز مميزات الأتوبيس الترددي توفير الوقت والسرعة الفائقة، مشيرا إلى أنه يسير في حارة منعزلة ومخصصة له، بما يجعله وسيلة نقل يمكن الاعتماد عليها، ولا يتأثر بأزمات الطريق أو حالات التكدس، لافتًا إلى أن الحارة مخصصة ومعزولة بخط وكاميرات مراقبة، كما توجد حواجز خرسانية عند المحطات.
وأشار إلى أن زمن التقاطر حاليًا قياسي، ويتراوح بين 3 و5 دقائق فقط، وهو ما يجعله وسيلة نقل ترددية، فالمواطن لن يحتاج إلى الانتظار لفترات طويلة، ويمكنه تحديد موعد وصوله إلى المحطة وفقًا لموعد الرحلة.
وأضاف أن استخدام هذه الوسيلة يوفر مواعيد دقيقة جدًا للوصول، إلى جانب توفير الوقت، فضلًا عن أن أسعارها اقتصادية.
ونوه أن الأتوبيس الترددي صديق للبيئة، لأن الحافلات تعمل بالكهرباء، وبالتالي لا ينتج عنها تلوث أو انبعاثات أو تلوث سمعي.
كما أن الحافلات تتمتع بمعايير للراحة والأمان، حيث إنها مكيفة، وتضم مقاعد مخصصة لذوي الهمم، إلى جانب وصلات USB وخدمة واي فاي وشبكات داخلية، فضلًا عن وجود كاميرات تراقب المحطات والمسارات بالكامل.

