احتفل دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام المُحرق العامر، اليوم الأحد، بعيد الصليب المجيد، وسط أجواء روحية مميزة، وبحضور نيافة الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير المحرق، وعدد كبير من رهبان الدير.
احتفال عيد الصليب
وشهد الاحتفال تجمع رهبان دير المحرق للمشاركة في صلوات وطقوس عيد الصليب، في أجواء اتسمت بالصلاة والتسابيح والفرح الروحي، حيث يحتل الصليب مكانة محورية في حياة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وروحانيتها.
ويُعد عيد الصليب من الأعياد المهمة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويرتبط بذكرى اكتشاف الصليب المقدس في أورشليم على يد الملكة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين، ثم الاحتفال بظهوره وتكريس كنيسة القيامة.
وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد الصليب مرتين كل عام؛ الأولى في 17 توت، الموافق 27 سبتمبر، والثانية في 10 برمهات، الموافق 19 مارس.
ويرتبط الاحتفال الأول بتذكار تكريس كنيسة القيامة في أورشليم، بينما يرتبط الاحتفال الثاني بتذكار ظهور الصليب المقدس في عهد الإمبراطور قسطنطين.
ويمثل الصليب في العقيدة المسيحية علامة أساسية للمحبة والفداء والخلاص، ولذلك تحرص الكنيسة خلال الاحتفال بالعيد على إقامة الصلوات والتسابيح والطقوس الخاصة، وسط أجواء من الفرح الروحي والتمسك بالإيمان.







