اقتحم عدد من المستوطنين الإسرائيليين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بالإضافة إلى الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية ، في رابع أيام عيد العرش اليهودي، بحماية شرطة الاحتلال.
وواصل وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير استفزازته باقتحام المسجد الأقصى المبارك، اليوم الثلاثاء.

وأكد محافظ القدس، أن عشرات المستوطنين يواصلون اقتحام المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال في رابع أيام عيد العرش.
وفي سياق متصل، شهدت قرية جالود قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية اقتحام كبير من جانب 100 إسرائيلي أسفر عن إصابة 3 من جنود الاحتلال جراء الاشتباك معهم.
وذكر متحدث باسم الجيش والشرطة الإسرائيلية ، أن مثيري الشغب من المستوطنين أضرموا النيران في مبانٍ ومركبات، وأغلقوا طرقاً، وأحرقوا إطارات، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، بحسب ما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

وقبيل الحادثة، كانت قوات جيش الاحتلال تحاول مساعدة عائلة فلسطينية على العودة إلى منزلها في القرية، بعد أن كانت قد أُجبرت على مغادرته سابقاً بسبب مضايقات من مثيري الشغب.



