وجهت أسرة الطفلة مكة السيد عوض، البالغة من العمر 7 سنوات، استغاثة لإنقاذها بعدما تدهورت حالتها الصحية بشكل خطير، عقب تعرضها لعقر كلب ضال أثناء سيرها بمنطقة الحي الإماراتي في بورسعيد، وسط مناشدات للأطباء والمسؤولين بتوفير فرصة علاج متخصصة للطفلة قبل فوات الأوان.

واكدت الاسرة ان مأساة مكة بدأت منذ شهرين، عندما تعرضت لعقر كلب ضال أثناء وجودها في منطقة الحي الإماراتي، حيث أصابها الكلب أعلى الحذاء الذي كانت ترتديه، ولم تصل أسنانه بشكل مباشر إلى قدمها، الأمر الذي جعل الأسرة تتابع حالتها في ذلك الوقت، قبل أن تبدأ حالتها الصحية في التدهور خلال الأيام الماضية.
مكة تصارع السعار.. طفلة الـ7 سنوات بين الحياة والموت وأسرتها تستغيث لإنقاذها في بورسعيد
واضافت اسرة مكة انه بعد مرور شهرين على الواقعة، بدأت ابنتهم تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وتغيرات واضحة في حالتها، ثم ظهرت عليها أعراض أثارت مخاوف الأطباء من إصابتها بالسعار، وسط تدهور متواصل في حالتها الصحية، حتى أصبحت تفقد وعيها وإدراكها لما يدور حولها.
وشددت الأسرة أن الأطباء رجحوا إصابة الطفلة بالسعار بنسبة كبيرة، مؤكدين أن حالتها أصبحت حرجة للغاية، وأنها تحتاج إلى التعامل معها من خلال إمكانيات وتخصصات طبية قادرة على تقديم الرعاية المناسبة لحالتها.
وقالت والدة مكة، وسط حالة من الانهيار والبكاء، إنها لم تعد تتمنى سوى إنقاذ ابنتها الصغيرة، موضحة أن مكة لم تتجاوز 7 سنوات، وأنها أصبحت تصارع الموت أمام أعين أسرتها، مطالبة كل طبيب أو مسؤول أو مركز طبي متخصص يستطيع التعامل مع حالتها بالتدخل لإنقاذها.
وأضافت الأم أن الأسرة تتمسك بأي أمل يمكن أن يمنح ابنتها فرصة للحياة، سواء من خلال إجراء تحاليل أو نقلها إلى مركز متخصص أو الاستعانة بإمكانيات طبية خارج بورسعيد، مؤكدة أن كل ما تتمناه هو ألا تفقد ابنتها.
من جانبه، وجه شقيق مكة مناشدة إلى الأطباء والمسؤولين، مؤكدًا أن كل ما يتمناه هو أن تعيش شقيقته وتعود إلى أسرتها، مطالبًا بالبحث عن أي فرصة علاجية يمكن أن تساعد في التعامل مع حالتها.
وقال شقيق الطفلة إن الأطباء في بورسعيد بذلوا ما يستطيعون، لكن الأسرة تبحث عن فرصة أفضل، سواء من خلال مركز متخصص أو تحاليل أو إمكانيات طبية متقدمة خارج المحافظة، مؤكدًا أن الأسرة مستعدة لاتخاذ أي خطوة يمكن أن تمنح مكة فرصة جديدة للحياة.
وتأتي واقعة مكة في ظل مخاوف متزايدة لدى الأهالي من انتشار الكلاب الضالة في منطقة الحي الإماراتي، خاصة بعد واقعة أخرى شهدت وفاة شخص بسبب عقر الكلاب، الأمر الذي أعاد مطالب الأهالي بضرورة التعامل مع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة وحماية المواطنين، وخاصة الأطفال.
وتناشد أسرة مكة جميع الجهات المعنية والأطباء المتخصصين التدخل العاجل، ومحاولة توفير أي فرصة علاجية ممكنة للطفلة، مؤكدين أن الوقت يمر وحالتها شديدة الخطورة، وأن أملهم الوحيد الآن هو إنقاذ طفلة لم تتجاوز عامها السابع.









