أجاب الشيخ أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم السهو في عدد ركعات الصلاة، موضحًا أن الحكم يختلف بحسب حالة المصلي.
وأوضح أمين الفتوى، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، مع الإعلامي مهند السادات، أن من كان كثير الشك والسهو بشكل دائم يبني على الأكثر ويكمل صلاته، رفعًا للمشقة ودفعًا للوسوسة.
وأضاف أن من يعرض له السهو أحيانًا بشكل غير دائم، فإنه يبني على الأقل، ثم يتم صلاته ويسجد للسهو قبل السلام.
وأشار إلى أن سجود السهو يكون سجدتين، ثم السلام بعدهما، مؤكدًا أن الصلاة في هذه الحالة صحيحة ولا يلزم إعادتها.
وأكد أن إعادة الصلاة بسبب الوسوسة قد تفتح بابًا من الشكوك المتكررة، لذلك يُكتفى بسجود السهو ما دام المصلي قد أتم أركان صلاته.
هل يجوز الاكتفاء بالاستحمام عن الوضوء؟
وفي السياق، قالت دار الإفتاء إنه يجوز الاكتفاء بالاستحمام عن الوضوء، وذلك إذا كان بنية رفع الحدث الأكبر وهو الجنابة، وكذا الحيض والنفاس للنساء.
وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى سابقة على موقعها الرسمي، أن رفع الحدث الأكبر يشمل رفع الحدث الأصغر؛ فإن كان الاغتسال بنية غُسل الجمعة أو النظافة الشخصية ونحو ذلك، فيُشترط أن ينوي أثناء الغسل رفع الحدث الأصغر حتى يصحَّ الوضوء.
متى يغني الاستحمام عن الوضوء؟
وبناء على ما ذكرته دار الإفتاء فإنه إذا قام الشخص بـ غسل الجنابة أو الغسل الواجب، وأدى المسلم الغسل على صفته الشرعية، فإنه لا يحتاج إلى وضوء مستقل للصلاة، ما لم يحدث ناقض للوضوء أثناء الغسل.
وعلى ذلك، لا يجب الوضوء بعد غسل الجنابة الصحيح إذا لم يقع ناقض للوضوء أثناء الغسل؛ لأن الحدث الأكبر إذا ارتفع بالغسل ارتفع معه الحدث الأصغر تبعًا لذلك.



