تلعب التغيرات في جذع الدماغ والعوامل الوراثية والاختلالات في بعض المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ، ومنها السيروتونين، دورا في الإصابة بالصداع النصفي.
ووفقا لما جاء في موقع Mayo Clinic نكشف لكم أهم أسباب ومحفزات الصداع النصفي.
التغيرات الهرمونية
يمكن أن تؤدي التقلبات في مستويات هرمون الاستروجين إلى تحفيز الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص، خاصة قبل الدورة الشهرية أو خلالها، وأثناء الحمل وانقطاع الطمث. كما يمكن لبعض الأدوية الهرمونية، مثل وسائل منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم، أن تزيد من حدة الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص.

الكافيين
يؤدي الإفراط في تناول الكافيين الموجود في القهوة والشاي والمشروبات الغازية، إلى حدوث نوبة الصداع النصفي وكذلك الكحول.

التوتر
يمكن أن يؤدي التوتر في العمل أو المنزل إلى الإصابة بنوبات الصداع النصفي.
المحفزات الحسية
قد تؤدي الأضواء الساطعة أو الوامضة والأصوات المرتفعة إلى تحفيز الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص، كما يمكن للروائح القوية، مثل العطور ومخفف الطلاء ودخان السجائر، أن تكون من المحفزات.
تغيرات النوم
يمكن أن يؤدي قلة النوم أو الحصول على ساعات نوم أكثر من المعتاد إلى تحفيز نوبات الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص.
المجهود البدني
قد يؤدي المجهود البدني الشديد إلى تحفيز الصداع النصفي، بما في ذلك بعض الأنشطة التي تتطلب مجهودا بدنيا كبيرا.
تغيرات الطقس
يمكن أن يؤدي تغير الطقس أو الضغط الجوي إلى تحفيز نوبات الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص.
الأدوية
يمكن لبعض الأدوية أن تزيد من حدة الصداع النصفي، ومن بينها بعض وسائل منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم وبعض الأدوية الموسعة للأوعية الدموية.
الأطعمة
قد تؤدي بعض الأطعمة إلى تحفيز الصداع النصفي، ومنها الجبن المعتق والأطعمة المالحة والمصنعة. كما يمكن أن يؤدي تخطي الوجبات إلى حدوث النوبة.
الإضافات الغذائية
يمكن لبعض الإضافات الغذائية أن تكون من محفزات الصداع النصفي، ومنها المحليات مثل الأسبارتام والمواد الحافظة مثل جلوتامات أحادي الصوديوم، المعروف اختصارا بـMSG.

العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة
التاريخ العائلي
وجود أحد أفراد العائلة مصابا بالصداع النصفي يزيد من احتمالية الإصابة به.
العمر
يمكن أن يبدأ الصداع النصفي في أي عمر، لكنه غالبا ما يبدأ خلال فترة المراهقة، وتصل نوباته إلى ذروتها عادة خلال الثلاثينيات من العمر، ثم تقل تدريجيا لدى بعض الأشخاص.
الجنس
النساء أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي من الرجال.
التغيرات الهرمونية
قد يبدأ الصداع النصفي قبل الدورة الشهرية الأولى أو بعدها بفترة قصيرة، كما قد تتغير نوباته أثناء الحمل أو انقطاع الطمث و يتحسن بشكل عام بعد انقطاع الطمث لدى بعض النساء.

