وجهت إيران رسالة جديدة إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أن إنهاء الحرب بين البلدين لن يكون عبر التصعيد العسكري أو العقوبات، بينما حذرت في الوقت نفسه من أن أي تحرك عسكري أمريكي سيقابل برد قوي من طهران.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال كلمة أمام سفراء الدول الأجنبية في طهران الأحد، إنه «لا يوجد حل عسكري» للصراع، كما لا يمكن إنهاء الأزمة من خلال فرض المزيد من العقوبات على إيران، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا».
وأكد عراقجي أن الطريق لإنهاء الحرب يمر عبر المفاوضات والدبلوماسية، مشددًا على ضرورة الوصول إلى حل قائم على ما وصفه بالعدالة والكرامة الدبلوماسية.
طهران تحذر من التصعيد العسكري
وفي المقابل، وجه وزير الخارجية الإيراني تحذيرًا واضحًا إلى واشنطن، قائلاً إن طهران مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها بقوة أكبر إذا لجأت الولايات المتحدة إلى العمل العسكري.
وتأتي تصريحات عراقجي وسط استمرار التوتر بين البلدين، بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير، والتي شهدت هجمات صاروخية بطائرات مسيرة إيرانية في أنحاء المنطقة، بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لإمدادات الطاقة.
وردت الولايات المتحدة لاحقًا بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، ما زاد من تعقيد الأزمة ورفع المخاوف بشأن حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
مفاوضات لإنهاء الحرب
وتتواصل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب منذ التوصل إلى اتفاق إطار في 18 يونيو، بهدف تمهيد الطريق أمام اتفاق سلام نهائي.
ومن بين الملفات المطروحة في المفاوضات مستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب البرنامج النووي الإيراني، في وقت تسعى فيه الأطراف إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى صيغة تنهي المواجهة.


