كشفت رقية السادات، الابنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات عن أن والدها عاش ومات مظلوما.
وقالت السادات خلال حوارها لـ"صدى البلد" أن والدها لم يحصل على قدر تضحياته لمصر ، ولولا ما قام به أنور السادات لم يستطيع أي مواطن مصري آمن في بيته أو حدوده، حيث أنه قام باسترداد الأرض ، مشيره إلى أنها لم تستطيع أن تنساه حتى الآن.
وتابعت الابنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات : والدي أعطاني موعد حينما ينتهي العرض العسكري الذي يتم اغتياله فيه أذهب إلى الجيزة ونذهب معا إلى القناطر وكنت أجلس بجوار التليفزيون لأتابع ما يحدث أثناء العرض العسكري وحينما تم اغتيال والدي، ذهبت سريعا إلى مستشفى المعادي لأن "أبو أولادي" كان مسئول عن قسم التحاليل في مستشفي المعادي وكان ضابط بالجيش، وبعد ما وضعوا والدي في الثلاجة بمستشفى المعادي بعد اغتياله قولت لهم " طلعهولي عشان عايزة أبوسه" ، وبعد ذلك قاموا بإخراجه من النعش وقمت بتقبيل يديه وقدميه.
وأكدت أن والدها تعرض للظلم وهو حي وبعد موته ، قائلة :إنني عانيت معه كل هذه المعاناة ورأيت تاريخه وكان يحب مصر أكثر مننا وكان "يستاهل يتعظم" لأنه لولا والدي لما رجعت أرض مصر ولما كان الشعب في أمان، وكان يجب أن يقدر والدي".



