يستعد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم للتدخل من أجل احتواء الأزمة الأخيرة بين كريستيانو رونالدو، قائد ومهاجم منتخب البرتغال، وخورخي جيسوس، المدير الفني، بعد توتر العلاقة بين الطرفين خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وكشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن البرتغال تعمل على إعادة كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب لخوض مباراته الدولية الأخيرة، على أن تكون المواجهة بمثابة مباراة وداع واعتزال دولي للنجم البرتغالي، بما يليق بمسيرته التاريخية وإرثه مع منتخب بلاده.
جاءت الأزمة الأخيرة عقب تصريحات أدلى بها خورخي جيسوس لوسائل الإعلام، أكد خلالها غياب رونالدو عن مواجهة الدنمارك، قبل أن يغادر قائد البرتغال معسكر المنتخب، في تطورات أثارت حالة من الجدل حول مستقبل اللاعب مع منتخب بلاده.
تحرك جديد من الاتحاد البرتغالي لحل الأزمة
وحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، بدأ الاتحاد البرتغالي لكرة القدم التحرك من أجل تسوية الخلاف بين رونالدو وخورخي جيسوس، ومن المنتظر أن يعقد مسؤولوه اجتماعًا مع قائد المنتخب خلال الأسبوع المقبل، في محاولة لإنهاء الأزمة وإعادة الهدوء إلى صفوف الفريق.
ويسعى الاتحاد البرتغالي إلى إعادة ترتيب العلاقة بين جميع الأطراف، وعلى رأسهم رونالدو والمدير الفني خورخي جيسوس، خاصة في ظل المكانة التاريخية التي يحظى بها اللاعب داخل المنتخب، وما قدمه بقميص البرتغال على مدار سنوات طويلة.
وتشير التقارير إلى أن الاتحاد البرتغالي لا يرغب في أن تنتهي مسيرة رونالدو الدولية بهذه الصورة، ويعمل على احتواء الأزمة الحالية، تمهيدًا لإقامة مباراة وداع تليق بمسيرته مع المنتخب وإرثه التاريخي بقميص البرتغال.

