كشف الإعلامي عمرو أديب عن تحوّل مفاجئ في موقفه من السيارات الكهربائية والصينية، مؤكدًا أنه كان لديه في السابق تحفظات تجاه هذا النوع من السيارات، قبل أن يقدم على شراء سيارة كهربائية صينية.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج “الحكاية”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، إنه كان يرفض فكرة قيادة سيارة كهربائية أو صينية، موضحًا: «كان عندي عهد في عالم السيارات إني مش هركب عربية كهرباء أو عربية صيني، لأني اعتبرت إن الصين مش دولة من دول صناعة السيارات».
وتابع أن السيارات الكهربائية كانت تمثل له مصدرًا للقلق، خاصة بسبب مخاوفه من نفاد شحن البطارية، قائلًا: «كان عندي مشكلة إني ممكن أسيب العربية لحد ما البنزين يخلص، ولذلك كان لدي مخاوف من السيارات الكهربائية».
وأشار أديب إلى أن التطور الكبير الذي شهدته صناعة السيارات عالميًا، واتجاه غالبية الشركات الأوروبية إلى إنتاج السيارات الكهربائية، دفعه إلى إعادة النظر في موقفه.
التكنولوجيا الجديدة
وأكد أنه، رغم كونه من محبي المحركات التي تعمل بالوقود الأحفوري، فإنه اتخذ خطوة عملية بتجربة التكنولوجيا الجديدة، قائلًا: «أنا من محبي المحركات الأحفورية، ورغم ذلك أنا جبت عربية كهرباء صيني بالأمس».

